من الله وحبل من الناس}، قال: عهد من الله، وعهد من الناس(1). (ز)
14220 - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قوله: {إلا بحبل من الله وحبل من الناس}، يقول: إلا بعهد من الله، وعهد من الناس(2). (ز)
14221 - قال مقاتل بن سليمان: {إلا بحبل من الله وحبل من الناس}، يقول: لا يأمنوا حيث ما تَوَجَّهُوا إلا بعهد من الله، وعهد من الناس، يعني: النبي صلى الله عليه وسلم وحده(3). (ز)
14222 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {أينما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس}، قال: إلا بعهد، وهم يهود. قال: والحبل: العهد. قال: وذلك قول أبي الهيثم بن التَيِّهان لرسول الله صلى الله عليه وسلم حين أتته الأنصار في العقبة: أيها الرجل، إنا قاطعون فيك حبالًا بيننا وبين الناس. يقول: عهودًا. قال: واليهود لا يأمنون في أرض من أرض الله إلا بهذا الحبل الذي لله قال عز وجل، وقرأ: {وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة} [آل عمران: 55]، قال: فليس بلد فيه أحد من النصارى إلا وهم فوق يهود في شرق ولا غرب، هم في البلدان كلها مستذلون، قال الله: {وقطعناهم في الأرض أمما} [الأعراف: 168] قال: يهود(4). (ز)
14223 - عن علي بن خلف قال: سمعت سفيان بن عيينة يفسر حبل الله، قال: عهد الله. وقرأ: {إلا بحبل من الله وحبل من الناس}، قال: إلا بعهد من الله، وعهد من الناس(5). (ز)
{وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ}
14224 - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قول الله تعالى: {وباءوا بغضب من الله}، يقول: استوجبوا سخطه(6). (ز)
14225 - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- {وباءوا بغضب من الله}، قال:(1) أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه ص 102 (تفسير عطاء الخراساني). وعلَّقه ابن أبي حاتم 3/ 335.
(2) أخرجه ابن جرير 5/ 683. وعلَّقه ابن أبي حاتم 3/ 335.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 295 - 296.
(4) أخرجه ابن جرير 5/ 683.
(5) أخرجه أبو نعيم في أخبار أصبهان 2/ 7.
(6) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 336.
14220 - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قوله: {إلا بحبل من الله وحبل من الناس}، يقول: إلا بعهد من الله، وعهد من الناس(2). (ز)
14221 - قال مقاتل بن سليمان: {إلا بحبل من الله وحبل من الناس}، يقول: لا يأمنوا حيث ما تَوَجَّهُوا إلا بعهد من الله، وعهد من الناس، يعني: النبي صلى الله عليه وسلم وحده(3). (ز)
14222 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {أينما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس}، قال: إلا بعهد، وهم يهود. قال: والحبل: العهد. قال: وذلك قول أبي الهيثم بن التَيِّهان لرسول الله صلى الله عليه وسلم حين أتته الأنصار في العقبة: أيها الرجل، إنا قاطعون فيك حبالًا بيننا وبين الناس. يقول: عهودًا. قال: واليهود لا يأمنون في أرض من أرض الله إلا بهذا الحبل الذي لله قال عز وجل، وقرأ: {وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة} [آل عمران: 55]، قال: فليس بلد فيه أحد من النصارى إلا وهم فوق يهود في شرق ولا غرب، هم في البلدان كلها مستذلون، قال الله: {وقطعناهم في الأرض أمما} [الأعراف: 168] قال: يهود(4). (ز)
14223 - عن علي بن خلف قال: سمعت سفيان بن عيينة يفسر حبل الله، قال: عهد الله. وقرأ: {إلا بحبل من الله وحبل من الناس}، قال: إلا بعهد من الله، وعهد من الناس(5). (ز)
{وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ}
14224 - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قول الله تعالى: {وباءوا بغضب من الله}، يقول: استوجبوا سخطه(6). (ز)
14225 - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- {وباءوا بغضب من الله}، قال:(1) أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه ص 102 (تفسير عطاء الخراساني). وعلَّقه ابن أبي حاتم 3/ 335.
(2) أخرجه ابن جرير 5/ 683. وعلَّقه ابن أبي حاتم 3/ 335.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 295 - 296.
(4) أخرجه ابن جرير 5/ 683.
(5) أخرجه أبو نعيم في أخبار أصبهان 2/ 7.
(6) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 336.
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٤٥٧)