الليل: ساعات الليل(1). (ز)
14264 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {يتلون آيات الله آناء الليل}، قال: أمّا آناء الليل: فجَوْفُ الليل(2) [1353]. (ز)
14265 - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: {يتلون آيات الله آناء الليل}، قال: قال بعضهم: صلاة العَتَمَةِ يصليها أُمَّةُ محمد صلى الله عليه وسلم، ولا يُصَلِّيها غيرُهم مِن أهل الكتاب(3) [1354]. (3/ 733)
14266 - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- {آناء الليل}، قال: ساعات الليل(4). (3/ 732)
14267 - قال مقاتل بن سليمان: {يتلون آيات الله} يعني: يقرؤون كلام الله {آناء الليل} يعني: ساعات الليل، {وهم يسجدون} يعني: يُصَلُّون بالليل(5) [1355]. (ز)[1353] انتَقَدَ ابنُ عطية (2/ 325) قول السدي، فقال: «وهذا قلِق». غير أنه ذَكَر له وجْهًا يمكن أنْ يُحمَل عليه، بأن يكون فسَّر الآناء بجزءٍ مِن معناه، فقال: «أما إنّ جوف الليل جُزءٌ مِن الآناء».
[1354] وجَّه ابنُ جرير (5/ 698) الآثار الواردة في معنى: {آناءَ اللَّيْلِ} بأنها على اختلافها متقاربة المعنى، وجمع بينها، فقال: «وذلك أنّ الله -تعالى ذِكْرُه- وصف هؤلاء القوم بأنهم يتلون آيات الله في ساعات الليل، وهي: آناؤه، وقد يكون تاليها في صلاة العشاء تاليًا لها آناء الليل، وكذلك مَن تلاها فيما بَيْن المغرب والعشاء، ومَن تلاها جوفَ الليل، فكلٌّ تالٍ لها ساعات الليل».
غير أنه رَجَّح مستندًا إلى السنة قولَ مَن قال: إنّها تلاوة القرآن في صلاة العشاء. مستدلاًّ بأنّها صلاةٌ لا يصليها أحدٌ مِن أهل الكتاب، كما جاء في حديث ابن مسعود، ثُمَّ قال: «فوصف الله -جلَّ ثناؤه- أُمَّةَ محمد صلى الله عليه وسلم بأنهم يُصَلُّونها دون أهل الكتاب الذين كفروا بالله ورسوله».
[1355] فسَّر مقاتل {وهم يسجدون}، أي: يصلون بالليل. وذكر ابنُ جرير (5/ 698 - 699) هذا المعنى عن بعض أهل العربية، ولم يُسنِده عن مقاتل، ثم انتقده مستندًا إلى المعنى الأشهر للسجود، وبيَّن أنّ المعنى: مِن أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل في صلاتهم، وهم مع ذلك يسجدون فيها. فالسجود هو السجود المعروف في الصلاة.
وحَسَّن ابن عطية (2/ 326) المعنى الذي ذهب إليه ابنُ جرير مِن جهةِ العقلِ، فقال: «مِن جهة أنّ التلاوة آناء الليل قد يعتقد السامعُ أنّ ذلك في غير الصلاة».
_________
(1) أخرجه ابن جرير 5/ 696.
(2) أخرجه ابن جرير 5/ 696. وعلَّقه ابن أبي حاتم 3/ 738.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 738.
(4) أخرجه ابن جرير 5/ 696. وعلَّقه ابن أبي حاتم 3/ 739.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 296.
14264 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {يتلون آيات الله آناء الليل}، قال: أمّا آناء الليل: فجَوْفُ الليل(2) [1353]. (ز)
14265 - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: {يتلون آيات الله آناء الليل}، قال: قال بعضهم: صلاة العَتَمَةِ يصليها أُمَّةُ محمد صلى الله عليه وسلم، ولا يُصَلِّيها غيرُهم مِن أهل الكتاب(3) [1354]. (3/ 733)
14266 - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- {آناء الليل}، قال: ساعات الليل(4). (3/ 732)
14267 - قال مقاتل بن سليمان: {يتلون آيات الله} يعني: يقرؤون كلام الله {آناء الليل} يعني: ساعات الليل، {وهم يسجدون} يعني: يُصَلُّون بالليل(5) [1355]. (ز)[1353] انتَقَدَ ابنُ عطية (2/ 325) قول السدي، فقال: «وهذا قلِق». غير أنه ذَكَر له وجْهًا يمكن أنْ يُحمَل عليه، بأن يكون فسَّر الآناء بجزءٍ مِن معناه، فقال: «أما إنّ جوف الليل جُزءٌ مِن الآناء».
[1354] وجَّه ابنُ جرير (5/ 698) الآثار الواردة في معنى: {آناءَ اللَّيْلِ} بأنها على اختلافها متقاربة المعنى، وجمع بينها، فقال: «وذلك أنّ الله -تعالى ذِكْرُه- وصف هؤلاء القوم بأنهم يتلون آيات الله في ساعات الليل، وهي: آناؤه، وقد يكون تاليها في صلاة العشاء تاليًا لها آناء الليل، وكذلك مَن تلاها فيما بَيْن المغرب والعشاء، ومَن تلاها جوفَ الليل، فكلٌّ تالٍ لها ساعات الليل».
غير أنه رَجَّح مستندًا إلى السنة قولَ مَن قال: إنّها تلاوة القرآن في صلاة العشاء. مستدلاًّ بأنّها صلاةٌ لا يصليها أحدٌ مِن أهل الكتاب، كما جاء في حديث ابن مسعود، ثُمَّ قال: «فوصف الله -جلَّ ثناؤه- أُمَّةَ محمد صلى الله عليه وسلم بأنهم يُصَلُّونها دون أهل الكتاب الذين كفروا بالله ورسوله».
[1355] فسَّر مقاتل {وهم يسجدون}، أي: يصلون بالليل. وذكر ابنُ جرير (5/ 698 - 699) هذا المعنى عن بعض أهل العربية، ولم يُسنِده عن مقاتل، ثم انتقده مستندًا إلى المعنى الأشهر للسجود، وبيَّن أنّ المعنى: مِن أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل في صلاتهم، وهم مع ذلك يسجدون فيها. فالسجود هو السجود المعروف في الصلاة.
وحَسَّن ابن عطية (2/ 326) المعنى الذي ذهب إليه ابنُ جرير مِن جهةِ العقلِ، فقال: «مِن جهة أنّ التلاوة آناء الليل قد يعتقد السامعُ أنّ ذلك في غير الصلاة».
_________
(1) أخرجه ابن جرير 5/ 696.
(2) أخرجه ابن جرير 5/ 696. وعلَّقه ابن أبي حاتم 3/ 738.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 738.
(4) أخرجه ابن جرير 5/ 696. وعلَّقه ابن أبي حاتم 3/ 739.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 296.
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٤٦٥)