14454 - عن الحسن البصري -من طريق عباد- في قوله: {إذ تقول للمؤمنين} الآية، قال: هذا يومُ بدر(1). (3/ 753)

14455 - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي نجيح- {ألن يكفيكم أن يمدكم ربكم بثلاثة آلاف من الملائكة منزلين} قال: أُمِدُّوا بألف، ثم صاروا ثلاثة آلاف، ثم صاروا خمسة آلاف، {بلى إن تصبروا وتتقوا ويأتوكم من فورهم هذا يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة مسومين}، وذلك يوم بدر، أمدهم الله بخمسة آلاف من الملائكة(2). (ز)

14456 - قال مقاتل بن سليمان: {إذ تقول} يا محمد {للمؤمنين} يوم أحد: {ألن يكفيكم أن يمدكم ربكم بثلاثة آلاف من الملائكة منزلين} عليكم من السماء، وذلك حين سَأَلُوا المَدَد(3). (ز)

14457 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، قال: قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهم ينتظرون المشركين: يا رسول الله، أليس يُمِدُّنا اللهُ كما أمَدَّنا يومَ بدر؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألن يكفيكم أن يمدكم ربكم بثلاثة آلاف من الملائكة منزلين؟!، فإنّما أمدكم يوم بدر بألف». قال: فجاءت الزيادةُ مِن الله على أن يصبروا ويتقوا(4). (3/ 754)

‌‌آثار متعلقة بالآية:
14458 - عن عبد الله بن عباس، قال: حدَّثني رجلٌ من بني غِفار، قال: أقبلتُ أنا وابنُ عمٍّ لي حتى أصْعَدْنا في جبلٍ يُشْرِف بنا على بدر، ونحن مشركان، ننتظر الوقعة على من تكون الدَّبْرَة(5)، فنَنتَهِب مع من يَنتَهِب. قال: فبينا نحن في الجبل إذ دَنَتْ مِنّا سحابةٌ، فسمعنا فيها حَمْحَمَةَ الخيل، فسمعت قائلًا يقول: أقْدِمْ، حَيْزُومُ. قال: فأمّا ابنُ عمي فانكشف قناع قلبه فمات مكانَه، وأما أنا فكدت أهلك، ثُمَّ تماسكت(6). (ز)

14459 - قال أبو رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم -من طريق عكرمة-: كنتُ غلامًا للعباس بن عبد المطلب، وكان الإسلام قد دخلنا أهلَ البيت، فأسلم العباسُ،(1) أخرجه ابن جرير 6/ 21، وابن أبي حاتم 3/ 752 - 753.
(2) أخرجه ابن جرير 6/ 25، وابن أبي حاتم 3/ 752 مختصرًا.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 299.
(4) أخرجه ابن جرير 6/ 27 - 28.
(5) الدَّبْرَة: الهزيمة. النهاية (دبر).
(6) أخرجه ابن جرير 6/ 22.

(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٥٠١)