أنّ المؤمنين إن اتقوا وصبروا أمَدَّهم بخمسة آلاف من الملائكة مسومين، ففرَّ المسلمون يوم أحد، ووَلَّوْا مُدبرين؛ فلم يُمِدَّهم الله(1). (3/ 753)
14461 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمرو بن دينار- في قوله: {بلى إن تصبروا وتتقوا} الآية، قال: هذا يوم أحد، فلم يصبروا ولم يتقوا؛ فلم يُمَدُّوا يوم أحد، ولو مُدُّوا لم يُهزَموا يومئذ(2). (3/ 753)
14462 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمرو بن دينار- قال: لم يُمَدَّ النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد ولا بمَلَك واحد؛ لقول الله: {إن تصبروا وتتقوا} الآية(3). (3/ 753)
14463 - عن عامر الشعبي، قال: لَمّا كان يوم بدر بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم … ثُمَّ ذكر نحوه، إلا أنه قال: {ويأتوكم من فورهم هذا} يعني: كُرْزًا وأصحابه، {يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة مسومين} فبلغ كُرْزًا وأصحابه الهزيمة، فلم يُمِدّهم، ولم ينزل الخمسة، وأُمِدُّوا بعد ذلك بألف، فهم أربعة آلاف من الملائكة مع المسلمين(4). (3/ 752)
14464 - عن الحسن البصري -من طريق عبّاد بن منصور- في قوله: {يمددكم ربكم}، قال: يوم بدر(5). (ز)
14465 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في الآية، قال: أُمِدُّوا بألف، ثم صاروا ثلاثة آلاف، ثم صاروا خمسة آلاف، وذلك يوم بدر(6). (3/ 753)
14466 - قال مقاتل بن سليمان: فقال سبحانه: {بلى} يمددكم ربكم بالملائكة؛ {إن تصبروا} لعدوِّكم، {وتتقوا} معاصيَه(7). (ز)
14467 - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- {بلى إن تصبروا وتتقوا}، قال: أي: تصبروا لِعَدُوِّي، وتطيعوا أمري(8). (ز)(1) أخرجه ابن جرير 6/ 27، وابن المنذر (883)، وابن أبي حاتم 3/ 752 - 753.
(2) أخرجه ابن جرير 6/ 27.
(3) أخرجه ابن جرير 6/ 27، وابن المنذر (885)، وابن أبي حاتم 3/ 752. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(4) أخرجه ابن جرير 6/ 21.
(5) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 754.
(6) أخرجه ابن جرير 6/ 25، وابن المنذر (882)، وابن أبي حاتم 3/ 754 مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(7) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 299.
(8) أخرجه ابن المنذر 1/ 367 من طريق إبراهيم بن سعد، وابن أبي حاتم 3/ 753.
14461 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمرو بن دينار- في قوله: {بلى إن تصبروا وتتقوا} الآية، قال: هذا يوم أحد، فلم يصبروا ولم يتقوا؛ فلم يُمَدُّوا يوم أحد، ولو مُدُّوا لم يُهزَموا يومئذ(2). (3/ 753)
14462 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمرو بن دينار- قال: لم يُمَدَّ النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد ولا بمَلَك واحد؛ لقول الله: {إن تصبروا وتتقوا} الآية(3). (3/ 753)
14463 - عن عامر الشعبي، قال: لَمّا كان يوم بدر بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم … ثُمَّ ذكر نحوه، إلا أنه قال: {ويأتوكم من فورهم هذا} يعني: كُرْزًا وأصحابه، {يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة مسومين} فبلغ كُرْزًا وأصحابه الهزيمة، فلم يُمِدّهم، ولم ينزل الخمسة، وأُمِدُّوا بعد ذلك بألف، فهم أربعة آلاف من الملائكة مع المسلمين(4). (3/ 752)
14464 - عن الحسن البصري -من طريق عبّاد بن منصور- في قوله: {يمددكم ربكم}، قال: يوم بدر(5). (ز)
14465 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في الآية، قال: أُمِدُّوا بألف، ثم صاروا ثلاثة آلاف، ثم صاروا خمسة آلاف، وذلك يوم بدر(6). (3/ 753)
14466 - قال مقاتل بن سليمان: فقال سبحانه: {بلى} يمددكم ربكم بالملائكة؛ {إن تصبروا} لعدوِّكم، {وتتقوا} معاصيَه(7). (ز)
14467 - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- {بلى إن تصبروا وتتقوا}، قال: أي: تصبروا لِعَدُوِّي، وتطيعوا أمري(8). (ز)(1) أخرجه ابن جرير 6/ 27، وابن المنذر (883)، وابن أبي حاتم 3/ 752 - 753.
(2) أخرجه ابن جرير 6/ 27.
(3) أخرجه ابن جرير 6/ 27، وابن المنذر (885)، وابن أبي حاتم 3/ 752. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(4) أخرجه ابن جرير 6/ 21.
(5) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 754.
(6) أخرجه ابن جرير 6/ 25، وابن المنذر (882)، وابن أبي حاتم 3/ 754 مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(7) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 299.
(8) أخرجه ابن المنذر 1/ 367 من طريق إبراهيم بن سعد، وابن أبي حاتم 3/ 753.
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٥٠٣)