هذا(1). (3/ 754)
14477 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق معمر- قال: {من فورهم}: من وجههم هذا(2). (3/ 754)
14478 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال {من فورهم}: من وجههم هذا(3). (3/ 754)
14479 - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قوله: {من فورهم}: من وجههم هذا(4). (3/ 754)
14480 - قال مقاتل بن سليمان: {ويأتوكم من فورهم هذا}، يعني: من وجههم هذا(5). (ز)
14481 - عن محمد بن إسحاق -من طريق إبراهيم بن سعد- {ويأتوكم من فورهم}، قال: وجْههم هذا مَدَدًا لهم، أمدَّكم بخمسة آلاف من الملائكة مسومين(6). (ز)
14482 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- {من فورهم هذا}: من وجههم هذا(7) [1372]. (ز)[1372] ذكر ابن جرير (6/ 31) اختلاف المفسرين في معنى قوله تعالى: {مِن فَوْرِهِمْ هَذا} على قولين: الأول: مِن وجْهِهم هذا. وهو قول ابن عباس، وعكرمة، وابن زيد من طريق ابن وهب. والثاني: مِن غضبهم هذا. وهو قول مجاهد من طريق ابن أبي نجيح، والضحاك، وعكرمة، وأبي صالح من طريق مالك بن مِغْوَل.
ثم بيَّن الأصل اللغوي لكلمة الفَوْر، فقال: «وأصل الفَوْرِ: ابتداءُ الأمر يؤخذ فيه ثم يوصل بآخر، يُقال منه: فارت القِدْر، فهي تفور فَوْرًا وفَوَرانًا، إذا ما ابتدأ ما فيها بالغليان ثم اتصل. ومضَيْتُ إلى فلانٍ مِن فوري ذلك، يُراد به: مِن وجْهي الذي ابتَدَأْت فيه».
ثم وجَّه كِلا القولين، فقال: «فالذي قال في هذه الآية: معنى قوله: {مِن فَوْرِهِمْ هَذا}: مِن وجْهِهِم هذا، قَصَد إلى أنّ تأويله: ويأتيكم كُرْزُ بن جابر وأصحابه يوم بدر مِن ابتداء مَخْرَجهم الذي خرجوا منه، لنصرة أصحابهم من المشركين. وأمّا الذين قالوا: معنى ذلك: مِن غضبهم هذا، فإنما عَنَوا أنّ تأويل ذلك: ويأتيكم كفار قريش وتُبّاعُهم يوم أحد، مِن ابتداءِ غضبهم الذي غضبوه لقتلاهم الذين قُتِلوا يوم بدرٍ بها».ووجَّه ابنُ عطية (2/ 347) قول من قال: إنّ المعنى: من غضبهم هذا، فقال: «وهذا تفسير لا يخص اللفظة، قد يكون الفَوْر لغضبٍ ولطمعٍ ولرغبةٍ في أجر، ومنه الفَوْر في الحج والوضوء».
_________
(1) أخرجه ابن جرير 6/ 29.
(2) أخرجه ابن جرير 6/ 29.
(3) أخرجه ابن جرير 6/ 30.
(4) أخرجه ابن جرير 6/ 29 - 30.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 299.
(6) أخرجه ابن المنذر 1/ 368.
(7) أخرجه ابن جرير 6/ 30.
14477 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق معمر- قال: {من فورهم}: من وجههم هذا(2). (3/ 754)
14478 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال {من فورهم}: من وجههم هذا(3). (3/ 754)
14479 - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قوله: {من فورهم}: من وجههم هذا(4). (3/ 754)
14480 - قال مقاتل بن سليمان: {ويأتوكم من فورهم هذا}، يعني: من وجههم هذا(5). (ز)
14481 - عن محمد بن إسحاق -من طريق إبراهيم بن سعد- {ويأتوكم من فورهم}، قال: وجْههم هذا مَدَدًا لهم، أمدَّكم بخمسة آلاف من الملائكة مسومين(6). (ز)
14482 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- {من فورهم هذا}: من وجههم هذا(7) [1372]. (ز)[1372] ذكر ابن جرير (6/ 31) اختلاف المفسرين في معنى قوله تعالى: {مِن فَوْرِهِمْ هَذا} على قولين: الأول: مِن وجْهِهم هذا. وهو قول ابن عباس، وعكرمة، وابن زيد من طريق ابن وهب. والثاني: مِن غضبهم هذا. وهو قول مجاهد من طريق ابن أبي نجيح، والضحاك، وعكرمة، وأبي صالح من طريق مالك بن مِغْوَل.
ثم بيَّن الأصل اللغوي لكلمة الفَوْر، فقال: «وأصل الفَوْرِ: ابتداءُ الأمر يؤخذ فيه ثم يوصل بآخر، يُقال منه: فارت القِدْر، فهي تفور فَوْرًا وفَوَرانًا، إذا ما ابتدأ ما فيها بالغليان ثم اتصل. ومضَيْتُ إلى فلانٍ مِن فوري ذلك، يُراد به: مِن وجْهي الذي ابتَدَأْت فيه».
ثم وجَّه كِلا القولين، فقال: «فالذي قال في هذه الآية: معنى قوله: {مِن فَوْرِهِمْ هَذا}: مِن وجْهِهِم هذا، قَصَد إلى أنّ تأويله: ويأتيكم كُرْزُ بن جابر وأصحابه يوم بدر مِن ابتداء مَخْرَجهم الذي خرجوا منه، لنصرة أصحابهم من المشركين. وأمّا الذين قالوا: معنى ذلك: مِن غضبهم هذا، فإنما عَنَوا أنّ تأويل ذلك: ويأتيكم كفار قريش وتُبّاعُهم يوم أحد، مِن ابتداءِ غضبهم الذي غضبوه لقتلاهم الذين قُتِلوا يوم بدرٍ بها».ووجَّه ابنُ عطية (2/ 347) قول من قال: إنّ المعنى: من غضبهم هذا، فقال: «وهذا تفسير لا يخص اللفظة، قد يكون الفَوْر لغضبٍ ولطمعٍ ولرغبةٍ في أجر، ومنه الفَوْر في الحج والوضوء».
_________
(1) أخرجه ابن جرير 6/ 29.
(2) أخرجه ابن جرير 6/ 29.
(3) أخرجه ابن جرير 6/ 30.
(4) أخرجه ابن جرير 6/ 29 - 30.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 299.
(6) أخرجه ابن المنذر 1/ 368.
(7) أخرجه ابن جرير 6/ 30.
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٥٠٥)