بالصوف(1). (3/ 758)
14488 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجيح- في قوله {مسومين}، قال: معلمين، مَجْزُورَةً(2) أذناب خيولهم ونواصيها، فيها الصوف والعَهَن(3). (3/ 758)
14489 - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: {مسومين}، قال: بالصُّوف في نواصيها وأذنابها(4). (ز)
14490 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عثمان بن غياث- {مسومين}، قال: عليهم سِيما القتال(5). (3/ 758)
14491 - عن مكحول الشامي -من طريق حاتم بن شُفَيٍّ الهمداني- {يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة مسومين}، قال: هي العمائم(6). (ز)
14492 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: {مسومين}، قال: سيماها صوفٌ في نواصيها وأذنابها(7). (ز)
14493 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله: {مسومين}، قال: ذُكِر لنا: أنّ سيماهم يومئذ الصوف بنواصي خيلهم وأذنابها، وأنهم على خيل بُلْقٍ(8). (3/ 758)
14494 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- {بخمسة آلاف من الملائكة مسومين}، يقول: عليهم سيما القتال، وذلك يوم بدر، أمدَّهم الله بخمسة آلاف من الملائكة مسومين(9) [1373]. (ز)[1373] اختلفت القرأة في قراءة قوله تعالى: {مُسَوِّمِينَ} على قراءتين: الأولى: ءءمُسَوَّمِينَ «بفتح الواو، وبها قرأ نافع وابن عامر وحمزة والكسائي، والمعنى: أن الله سوَّمها. الثانية: {مسوِّمين} بكسر الواو، وبها قرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم، والمعنى: أن الملائكة سوَّمت أنفسها. ورجَّح ابنُ جرير (6/ 33، 37) القراءة الثانية مستندًا إلى أقوال السلف، وعلَّل ذلك بقوله: «لتظاهر الأخبار عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهل التأويل منهم ومن التابعين بعدهم بأنّ الملائكة هي التي سوَّمت أنفسها، من غير إضافة تسويمها إلى الله عز وجل أو إلى غيره من خلقه». ثم ذكر (6/ 37) أنّ من قرأ» مُسَوَّمِينَ «بالفتح فإنهم تأوَّلوا في ذلك قول عكرمة السابق، وقول قتادة من طريق سعيد بمعناه.
ونقل ابنُ عطية (2/ 348) عن كثير من أهل التفسير أن «معنى {مسوِّمين} -بكسر الواو- أي: هم قد سوَّموا خيلهم أي: أعطوها سَوْمَها من الجري والقتال والإحضار فهي سائمة، ومنه سائمة الماشية، لأنها تركت وسومها من الرعي». ونقل عن المهدوي أن هذا المعنى إنما هو على القراءة الأولى، «أي: أرسلوا وسومهم». ثم انتقده قائلًا: «وهو قلق». ولم يذكر مستندًا.
_________
(1) أخرجه ابن جرير 6/ 36، وابن أبي حاتم 3/ 754.
(2) مجزورة أي: مقطوعة. اللسان (جزر).
(3) أخرجه ابن أبي شيبة 12/ 261، وابن جرير 6/ 34 - 35، وابن المنذر (893)، وابن أبي حاتم 3/ 754. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(4) أخرجه ابن جرير 6/ 36.
(5) أخرجه ابن جرير 6/ 37. وعلَّقه ابن أبي حاتم 3/ 755. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(6) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 755.
(7) أخرجه عبد الرزاق 1/ 130، وابن جرير 6/ 35 بنحوه.
(8) أخرجه ابن جرير 6/ 35. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(9) أخرجه ابن جرير 6/ 37، وابن أبي حاتم 3/ 755 من طريق ابن العطار مختصرًا.
14488 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجيح- في قوله {مسومين}، قال: معلمين، مَجْزُورَةً(2) أذناب خيولهم ونواصيها، فيها الصوف والعَهَن(3). (3/ 758)
14489 - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: {مسومين}، قال: بالصُّوف في نواصيها وأذنابها(4). (ز)
14490 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عثمان بن غياث- {مسومين}، قال: عليهم سِيما القتال(5). (3/ 758)
14491 - عن مكحول الشامي -من طريق حاتم بن شُفَيٍّ الهمداني- {يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة مسومين}، قال: هي العمائم(6). (ز)
14492 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: {مسومين}، قال: سيماها صوفٌ في نواصيها وأذنابها(7). (ز)
14493 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله: {مسومين}، قال: ذُكِر لنا: أنّ سيماهم يومئذ الصوف بنواصي خيلهم وأذنابها، وأنهم على خيل بُلْقٍ(8). (3/ 758)
14494 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- {بخمسة آلاف من الملائكة مسومين}، يقول: عليهم سيما القتال، وذلك يوم بدر، أمدَّهم الله بخمسة آلاف من الملائكة مسومين(9) [1373]. (ز)[1373] اختلفت القرأة في قراءة قوله تعالى: {مُسَوِّمِينَ} على قراءتين: الأولى: ءءمُسَوَّمِينَ «بفتح الواو، وبها قرأ نافع وابن عامر وحمزة والكسائي، والمعنى: أن الله سوَّمها. الثانية: {مسوِّمين} بكسر الواو، وبها قرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم، والمعنى: أن الملائكة سوَّمت أنفسها. ورجَّح ابنُ جرير (6/ 33، 37) القراءة الثانية مستندًا إلى أقوال السلف، وعلَّل ذلك بقوله: «لتظاهر الأخبار عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهل التأويل منهم ومن التابعين بعدهم بأنّ الملائكة هي التي سوَّمت أنفسها، من غير إضافة تسويمها إلى الله عز وجل أو إلى غيره من خلقه». ثم ذكر (6/ 37) أنّ من قرأ» مُسَوَّمِينَ «بالفتح فإنهم تأوَّلوا في ذلك قول عكرمة السابق، وقول قتادة من طريق سعيد بمعناه.
ونقل ابنُ عطية (2/ 348) عن كثير من أهل التفسير أن «معنى {مسوِّمين} -بكسر الواو- أي: هم قد سوَّموا خيلهم أي: أعطوها سَوْمَها من الجري والقتال والإحضار فهي سائمة، ومنه سائمة الماشية، لأنها تركت وسومها من الرعي». ونقل عن المهدوي أن هذا المعنى إنما هو على القراءة الأولى، «أي: أرسلوا وسومهم». ثم انتقده قائلًا: «وهو قلق». ولم يذكر مستندًا.
_________
(1) أخرجه ابن جرير 6/ 36، وابن أبي حاتم 3/ 754.
(2) مجزورة أي: مقطوعة. اللسان (جزر).
(3) أخرجه ابن أبي شيبة 12/ 261، وابن جرير 6/ 34 - 35، وابن المنذر (893)، وابن أبي حاتم 3/ 754. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(4) أخرجه ابن جرير 6/ 36.
(5) أخرجه ابن جرير 6/ 37. وعلَّقه ابن أبي حاتم 3/ 755. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(6) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 755.
(7) أخرجه عبد الرزاق 1/ 130، وابن جرير 6/ 35 بنحوه.
(8) أخرجه ابن جرير 6/ 35. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(9) أخرجه ابن جرير 6/ 37، وابن أبي حاتم 3/ 755 من طريق ابن العطار مختصرًا.
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٥٠٧)