‌‌ ‌‌{أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ (133)}

14613 - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قول الله: {أعدت للمتقين}، يعني: الذين يَتَّقُون الشركَ(1). (ز)
14614 - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: {وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين}، أي: ذلك لِمَن أطاعني، وأطاعَ رسولي(2) [1381]. (ز)

‌‌آثار متعلقة بالآية:
14615 - عن أنس، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم بدر: «قوموا إلى جنة عرضها السموات والأرض». فقال عُمير بن الحُمام الأنصاري: يا رسول الله، جنَّةٌ عرضها السموات والأرض؟! قال: «نعم». قال: بخٍ بخٍ، لا واللهِ، يا رسول الله، لا بُدَّ أن أكون من أهلها. قال: «فإنّك مِن أهلها». فأخرج تُمَيْراتٍ مِن قِرْنِه(3)، فجعل يأكل مِنهُنَّ، ثم قال: لَئِن حَيِيتُ حتى آكُلَ تمراتي هذه؛ إنّها لحياةٌ طويلةٌ. فرمى بما كان معه مِن التمر، ثُمَّ قاتلهم حتى قُتِل(4). (4/ 7)


‌‌ ‌‌{الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ}

14616 - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: {الذين ينفقون في السراء والضراء}، يقول: في العُسْر، واليُسْرِ [1382](5). (4/ 8)[1381] لم يذكر ابنُ جرير (6/ 56) غيرَ هذا القول.
[1382] لم يذكر ابنُ جرير (6/ 57) غيرَ هذا القول.
وذكره ابنُ عطية (2/ 357)، ثُمَّ قال مُعَلِّقًا: «إذ الأغلبُ أنّ مع اليسر النَّشاطَ وسرورَ النفس، ومع العسر الكراهية وضر النفس».
_________
(1) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 762.
(2) أخرجه ابن جرير 6/ 56، وابن أبي حاتم 3/ 762، وابن المنذر 1/ 382 من طريق إبراهيم بن سعد، وفيهما بلفظ: دارًا لمن أطاعني.
(3) من قرنه: أي: من جَعْبَتِه. النهاية (قرن).
(4) أخرجه مسلم 3/ 1509 (1901).
(5) أخرجه ابن جرير 6/ 57، وابن أبي حاتم 3/ 762.

(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٥٢٩)