14757 - قال مقاتل بن سليمان: {ولا تهنوا}: ولا تَضْعُفُوا عن عدوِّكم(1). (ز)
14758 - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- {ولا تهنوا}، قال: ولا تَضْعُفُوا في أمر عدوِّكم(2). (ز)
14759 - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- {ولا تهنوا}، أي: لا تَضْعُفُوا(3). (ز)
{وَلَا تَحْزَنُوا}
14760 - قال مقاتل بن سليمان: {ولا تحزنوا} على ما أصابَكم مِن القتل والهزيمةِ يومَ أُحُدٍ(4). (ز)
14761 - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- {ولا تحزنوا}، قال: ولا تَأْسَوْا على ما أصابكم(5). (ز)
{وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (139)}
14762 - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- {وأنتم الأعلون}، قال: وأنتم الغالبون(6). (4/ 38)
14763 - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق ابن ثَوْر- قال: انهَزَمَ أصحابُ رسول الله صلى الله عليه وسلم في الشِّعْبِ يومَ أُحُدٍ، فسألوا: ما فَعَلَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم؟ وما فعل فلانٌ؟ فنعى بعضُهم لبعض، وتحدَّثوا: أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قُتِل. فكانوا في هَمٍّ وحَزَن، فبينما هم كذلك عَلا خالدُ بنُ الوليدِ بِخَيْلِ المشركين فوقَهم على الجبل، [وكانوا] على أُحُدٍ مَجْنَبَتَيِ المشركين، وهم أسفلَ مِن الشِّعْبِ، فلمّا رَأَوُا النبيَّ صلى الله عليه وسلم فَرِحوا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «اللَّهُمَّ، لا قُوَّة لنا إلا بك، وليس أحدٌ يعبدُك بهذا البلدِ غيرَ هؤلاء النَّفَرِ؛ فلا تُهْلِكْهم». وثابَ نفرٌ من المسلمين رُماةٌ، فصعِدوا، فرَمَوْا خيلَ المشركين حتى(1) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 303.
(2) أخرجه ابن جرير 6/ 78.
(3) أخرجه ابن جرير 6/ 78، وابن أبي حاتم 3/ 771، وابن المنذر 1/ 392.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 303.
(5) أخرجه ابن جرير 6/ 78، وابن أبي حاتم 3/ 771، وابن المنذر 1/ 392.
(6) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 771.
14758 - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- {ولا تهنوا}، قال: ولا تَضْعُفُوا في أمر عدوِّكم(2). (ز)
14759 - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- {ولا تهنوا}، أي: لا تَضْعُفُوا(3). (ز)
{وَلَا تَحْزَنُوا}
14760 - قال مقاتل بن سليمان: {ولا تحزنوا} على ما أصابَكم مِن القتل والهزيمةِ يومَ أُحُدٍ(4). (ز)
14761 - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- {ولا تحزنوا}، قال: ولا تَأْسَوْا على ما أصابكم(5). (ز)
{وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (139)}
14762 - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- {وأنتم الأعلون}، قال: وأنتم الغالبون(6). (4/ 38)
14763 - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق ابن ثَوْر- قال: انهَزَمَ أصحابُ رسول الله صلى الله عليه وسلم في الشِّعْبِ يومَ أُحُدٍ، فسألوا: ما فَعَلَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم؟ وما فعل فلانٌ؟ فنعى بعضُهم لبعض، وتحدَّثوا: أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قُتِل. فكانوا في هَمٍّ وحَزَن، فبينما هم كذلك عَلا خالدُ بنُ الوليدِ بِخَيْلِ المشركين فوقَهم على الجبل، [وكانوا] على أُحُدٍ مَجْنَبَتَيِ المشركين، وهم أسفلَ مِن الشِّعْبِ، فلمّا رَأَوُا النبيَّ صلى الله عليه وسلم فَرِحوا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «اللَّهُمَّ، لا قُوَّة لنا إلا بك، وليس أحدٌ يعبدُك بهذا البلدِ غيرَ هؤلاء النَّفَرِ؛ فلا تُهْلِكْهم». وثابَ نفرٌ من المسلمين رُماةٌ، فصعِدوا، فرَمَوْا خيلَ المشركين حتى(1) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 303.
(2) أخرجه ابن جرير 6/ 78.
(3) أخرجه ابن جرير 6/ 78، وابن أبي حاتم 3/ 771، وابن المنذر 1/ 392.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 303.
(5) أخرجه ابن جرير 6/ 78، وابن أبي حاتم 3/ 771، وابن المنذر 1/ 392.
(6) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 771.
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٥٥٤)