يُصِبْكم(1). (4/ 38)
14771 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجيح- {إن يمسسكم قرح}، قال: جِراحٌ، وقَتْلٌ(2). (4/ 39)
14772 - عن الحسن البصري -من طريق عَبّاد- في قوله: {إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله}، قال: إن يُقْتَل منكم يومَ أحد فقد قَتَلْتُم منهم يومَ بدر(3). (4/ 39)
14773 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قوله: {إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله}، قال: والقرح: الجِراحَة. وذاكُم يوم أحد، فشا في أصحاب نبي الله صلى الله عليه وسلم يومئذ القتلُ والجِراحَةُ، فأخبرهم الله عز وجل أنّ القوم قد أصابهم مِن ذلك مثلُ الذي أصابكم مِن أعدائِكم عقوبةً(4). (ز)
14774 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله}، قال: والقَرْحُ: هي الجِراحاتُ(5). (ز)
14775 - عن الربيع بن أنس - من طريق أبي جعفر- في قوله: {إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله}، قال: ذلك يومَ أحد، فشا في المسلمين القرحُ -والقرح: الجِراح-، وفشا فيهم القتلُ، فذلك قوله: {إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله}. يقول: إن كان أصابكم قرحٌ فقد أصاب عدوَّكم مثلُه، يُعَزِّي أصحابَ محمد صلى الله عليه وسلم، ويَحُثُّهم على القتال(6). (ز)
14776 - عن أبي صَخْر [حميد بن زياد]-من طريق المفضل- في قول الله تعالى: {إن يمسسكم قرح}، قال: القرح: الجِراح. يقول: فقد مَسَّ القومَ جِراحٌ مثلُه، وهو يوم أحد(7). (ز)(1) أخرجه ابن جرير 6/ 82.
(2) أخرجه ابن جرير 6/ 80، وابن المنذر (955)، وابن أبي حاتم 3/ 772. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(3) أخرجه ابن جرير 6/ 80، وابن أبي حاتم 3/ 772.
(4) أخرجه ابن جرير 6/ 80، وابن المنذر 1/ 394 مختصرًا. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زَمَنين 1/ 320 - . وعلَّقه ابن أبي حاتم 3/ 772 مختصرًا.
(5) أخرجه ابن جرير 6/ 81. وعلَّقه ابن أبي حاتم 3/ 772.
(6) أخرجه ابن جرير 6/ 81، وابن أبي حاتم 3/ 772 مختصرًا.
(7) أخرجه ابن المنذر 1/ 395، وابن أبي حاتم 3/ 772.
14771 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجيح- {إن يمسسكم قرح}، قال: جِراحٌ، وقَتْلٌ(2). (4/ 39)
14772 - عن الحسن البصري -من طريق عَبّاد- في قوله: {إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله}، قال: إن يُقْتَل منكم يومَ أحد فقد قَتَلْتُم منهم يومَ بدر(3). (4/ 39)
14773 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قوله: {إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله}، قال: والقرح: الجِراحَة. وذاكُم يوم أحد، فشا في أصحاب نبي الله صلى الله عليه وسلم يومئذ القتلُ والجِراحَةُ، فأخبرهم الله عز وجل أنّ القوم قد أصابهم مِن ذلك مثلُ الذي أصابكم مِن أعدائِكم عقوبةً(4). (ز)
14774 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله}، قال: والقَرْحُ: هي الجِراحاتُ(5). (ز)
14775 - عن الربيع بن أنس - من طريق أبي جعفر- في قوله: {إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله}، قال: ذلك يومَ أحد، فشا في المسلمين القرحُ -والقرح: الجِراح-، وفشا فيهم القتلُ، فذلك قوله: {إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله}. يقول: إن كان أصابكم قرحٌ فقد أصاب عدوَّكم مثلُه، يُعَزِّي أصحابَ محمد صلى الله عليه وسلم، ويَحُثُّهم على القتال(6). (ز)
14776 - عن أبي صَخْر [حميد بن زياد]-من طريق المفضل- في قول الله تعالى: {إن يمسسكم قرح}، قال: القرح: الجِراح. يقول: فقد مَسَّ القومَ جِراحٌ مثلُه، وهو يوم أحد(7). (ز)(1) أخرجه ابن جرير 6/ 82.
(2) أخرجه ابن جرير 6/ 80، وابن المنذر (955)، وابن أبي حاتم 3/ 772. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(3) أخرجه ابن جرير 6/ 80، وابن أبي حاتم 3/ 772.
(4) أخرجه ابن جرير 6/ 80، وابن المنذر 1/ 394 مختصرًا. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زَمَنين 1/ 320 - . وعلَّقه ابن أبي حاتم 3/ 772 مختصرًا.
(5) أخرجه ابن جرير 6/ 81. وعلَّقه ابن أبي حاتم 3/ 772.
(6) أخرجه ابن جرير 6/ 81، وابن أبي حاتم 3/ 772 مختصرًا.
(7) أخرجه ابن المنذر 1/ 395، وابن أبي حاتم 3/ 772.
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٥٥٧)