15629 - قال مقاتل: سنحفظ عليهم(1). (ز)

15630 - قال مقاتل بن سليمان: يقول الله عز وجل: {سنكتب ما قالوا}، فأمر الحفظة أن تكتب كل ما قالوا(2) [1484]. (ز)


‌‌ ‌‌{وَقَتْلَهُمُ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ}
15631 - عن عبد الله بن مسعود -من طريق إبراهيم- قال: كان بنو إسرائيل يقتلون في اليوم ثلاثمائة نبي، ثم يقوم سوق بَقْلهم مع آخر النهار(3). (ز)

15632 - قال مقاتل بن سليمان: {و} نكتب {قتلهم الأنبياء بغير حق}(4). (ز)

15633 - عن العلاء بن بدر -من طريق النعمان بن قيس أبي يزيد المرادي- قلت: أرأيت قوله: {وقتلهم الأنبياء بغير حق} وهم لم يُدركوا ذلك؟ قال: بموالاتهم الذي قتل أنبياء الله(5). (4/ 160)

‌‌ ‌‌{وَنَقُولُ ذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ (181)}

15634 - عن الحسن البصري -من طريق هشام بن حسان- في قوله: {ونقول ذوقوا عذاب الحريق}، قال: بلغني أنه يحرق أحدهم في اليوم سبعين ألف مرة(6). (4/ 160)
15635 - قال مقاتل بن سليمان: أي: تقول لهم خزنة جهنم في الآخرة: {ونقول[1484] ذكر ابن عطية (2/ 434) أن الكَتْبَ «فيما قال كثير من العلماء هو في صحف تُقَيِّده الملائكة فيها، وتلك الصحف المكتوبة هي التي تُوزن، وفيها يخلق الله الثقل والخفة بحسب العمل المكتوب فيها»، وذكر عن قوم «أن الكتب عبارة عن الإحصاء وعدم الإهمال»، ثم وجَّهه بقوله: "فعبَّر عن ذلك بما تفهم العرب منه غاية الضبط والتقييد.
_________
(1) تفسير الثعلبي 3/ 222، وتفسير البغوي 2/ 144.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 319.
(3) أخرجه الدينوري في المجالسة وجواهر العلم 6/ 320 - 321 (2699)، وابن أبي حاتم 1/ 126 (632)، 3/ 736 (3998).
وحكم عليه الألباني في الضعيفة 11/ 813 بالنكارة.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 319.
(5) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 829، وابن المنذر 2/ 520، وفيه: أرأيت قوله عز وجل: {فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ}.
(6) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 830.

(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٧٣٥)