‌‌تفسير الآية:
16062 - عن عائشة -من طريق عروة بن الزبير- {ما طاب لكم}، يقول: ما أحلَلْتُ لكم(1). (4/ 220)

16063 - عن عائشة -من طريق عروة- قالت: قال الله عز وجل: {فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع}، يقول: أحللتُ لك هؤلاء؛ فدَعْ هذه(2). (ز)

16064 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- قوله: {ما طاب لكم من النساء}، يقول: نكاحًا طيِّبًا(3) [1516]. (ز)

16065 - عن الحسن البصري =

16066 - وسعيد بن جبير -من طريق أيوب- {ما طاب لكم}، قال: ما أُحِلَّ لكم(4) [1517]. (4/ 220)

16067 - عن الحسن البصري -من طريق يونس- {ما طاب لكم من النساء}، قال: ما هي لكم مِن نسائِكم مِن قرابتكم(5). (ز)

16068 - عن أبي مالك غَزْوان الغِفارِيِّ -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- {ما طاب لكم}، قال: ما أُحِلَّ لكم(6). (4/ 220)

16069 - قال مقاتل بن سليمان: {فانكحوا ما طاب لكم} يعني: ما يُحَلُّ لكم {من[1516] قال ابنُ عطية (2/ 466): «قال: {ما}، ولم يقل: «مَن»؛ لأنّه لم يُرِد تعيينَ مَن يعقل، وإنما أراد النوعَ الذي هو الطيِّبُ مِن جهة التَّحْلِيل، فكأنه قال: فانكحوا الطيبَ».
وبنحوه قال ابنُ جرير (6/ 370)، وكذا ابن تيمية (2/ 197).
وذكر ابنُ عطيِّةَ أنّ بعض الناس حكى أنّ {ما} في هذه الآية ظرفية، أي: ما دُمْتُم تَسْتَحْسِنُون النكاحَ. وانتَقَدَهُ بقوله: «وفي هذا المنزع ضعفٌ».
[1517] عَلَّق ابنُ عطية (2/ 466) على هذا القول بقوله: «لأنّ المحرَّمات من النساء كثيرٌ».
_________
(1) أخرجه ابن أبي شيبة 4/ 359، وابن المنذر (1320).
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 858.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 858.
(4) أخرجه ابن جرير 6/ 369 - 370. وعلَّقه ابن أبي حاتم 3/ 858.
(5) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 858.
(6) أخرجه ابن أبي شيبة 4/ 359، وابن جرير 6/ 369، وابن المنذر 2/ 552، وابن أبي حاتم 3/ 858. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٣٢)