عِصمة لدينكم، وقيامًا لكم(1). (4/ 232)

16194 - قال الضحاك بن مُزاحِم: به يُقامُ الحَجُّ، والجهادُ، وأعمالُ البِرِّ، وبه فِكاكُ الرِّقاب مِن النار(2). (ز)

16195 - عن أبي مالك غَزْوان الغِفارِيِّ -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- {أموالكم التي جعل الله لكم قياما}، قال: الذي هو قوامُك بعد الله(3). (ز)

16196 - عن الحسن البصري -من طريق مَعْمَر- في قوله: {قياما}، قال: قِيامُ عَيْشِك(4). (4/ 232)

16197 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {أموالكم التي جعل الله لكم قياما}، قال: فإنّ المال هو قيام الناس؛ قوام معايشهم. يقول: كُن أنت قَيِّمَ أهلِك، ولا تُعْطِ امرأتَك وولدَك مالَك، فيكونوا هم الذين يَقُومُونَ عليك(5). (ز)

16198 - قال مقاتل بن سليمان: {التي جعل الله لكم قياما}، يعني: قوامًا لمعاشكم(6). (ز)

16199 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {أموالكم التي جعل الله لكم قياما}، قال: لا تُعْطِ السفيهَ مِن ولدك شيئًا هو لك قِيَمٌ مِن مالك، وارزقهم(7). (ز)


‌‌ ‌‌{وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ}
16200 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- {وارزُقُوهُم}، يقول: كُن أنت الذي تُنفِقُ عليهم في كِسْوَتهم ومُؤْنَتِهم(8). (4/ 232)(1) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 864.
(2) تفسير الثعلبي 3/ 253، وتفسير البغوي 2/ 164.
(3) أخرجه ابن جرير 6/ 398. وعلَّقه ابن أبي حاتم 3/ 864، وابن المنذر 2/ 563 - 564 بلفظ: قيامك بعد الله.
(4) أخرجه عبد الرزاق 1/ 146، وابن جرير 6/ 399.
(5) أخرجه ابن جرير 6/ 398.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 357 - 358.
(7) أخرجه ابن جرير 6/ 399.
(8) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 864، وأخرجه ابن جرير 6/ 400، وابن المنذر 2/ 565 كلاهما من طريق ابن جريج مختصرًا.

(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٥٥)