17278 - عن الحسن البصري -من طريق سليمان بن المغيرة- أنّه سُئِل: ما المُسافِحَة؟ قال: هي التي لا يزني إليها رجلٌ بعينه إلا تَبِعَتْه(1). (ز)

17279 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {محصنين غير مسافحين}، يقول: محصنين غير زناة(2). (ز)

17280 - قال مقاتل بن سليمان: {أن تبتغوا بأموالكم محصنين} لفروجهن، {غير مسافحين} بالزِّنا علانِيَةً(3) (ز) [1609].

17281 - عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَير بن معروف- قوله: {محصنين}، قال: لفروجهن(4). (ز)


‌‌ ‌‌{فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً}
‌‌قراءات:
17282 - عن سعيد بن جبير، قال: في قراءة أُبَيِّ بن كعب: (فَما اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنهُنَّ إلى أجَلٍ مُّسَمًّى)(5). (4/ 328)

17283 - عن قتادة، قال: في قراءة أُبَيِّ بن كعب: (فَما اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنهُنَّ إلى أجَلٍ مُّسَمًّى)(6). (4/ 328)

17284 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- أنّه سمعه يقرؤها: (فَما اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنهُنَّ إلىَ أجَلٍ مُسَمًّى فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ). =[1609] قال ابنُ جرير (6/ 584) مُبَيِّنًا معنى الآية: «يعني بقوله -جل ثناؤه-: {محصنين}: أعِفّاء بابتغائكم ما وراء ما حُرِّم عليكم من النساء بأموالكم، {غير مسافحين} يقول: غيرَ مُزانِينَ». واستند في ذلك إلى أقوال السلف.
وبنحوه قال ابنُ عطية (2/ 516).
_________
(1) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 919.
(2) أخرجه ابن جرير 6/ 584.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 367.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 918.
(5) أخرجه ابن أبي داود في المصاحف ص 53.
وهي قراءة شاذة، قرأ بها أيضًا ابن عباس، وابن جبير. ينظر: الجامع لأحكام القرآن 6/ 215، والبحر المحيط 3/ 225.
(6) أخرجه ابن جرير 6/ 588. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٢٣٦)