آثار متعلقة بالآية:
17603 - عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، عن جدِّه، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع: «اسْتَنصِتِ الناسَ». ثم قال: «لا ترجِعُنَّ بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض»(1). (ز)
{وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا (30)}
نزول الآية:
17604 - عن عبد الله بن عمر -من طريق زيد بن أسلم- قال: لَمّا نزلت المُوجِبات التي أوجب الله عليها النار لِمَن عمل بها، نحو هذه الآية: {فسوف نصليه نارا} ونحوها؛ كُنّا نشهد على مَن فعل شيئًا من هذا أنّه من أهل النار، حتى نزلت: {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء} [النساء: 48، 116]، فلما نزلت كففنا عن الشهادة، ولم نشهد أنهم في النار، وخفنا عليهم بما أوجب الله لهم(2). (ز)
تفسير الآية:
17605 - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قوله: {ومن يفعل ذلك} يعني: الأموال والدماء جميعًا {عدوانا وظلما} يعني: متعمدًا، اعتداءً بغير حق، {وكان ذلك على الله يسيرا} يقول: كان عذابه على الله هيِّنًا(3). (4/ 354)
17606 - وعن مقاتل بن حيان، نحو ذلك في قوله: {ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما}(4). (ز)
17607 - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قوله: {وظلما}،(1) أخرجه البخاري 1/ 35 (121)، 5/ 177 (4405)، 9/ 3 (6869)، 9/ 50 (7080)، ومسلم 1/ 81 (65).
(2) أخرجه الطبراني في الكبير 12/ 357 (13332)، وابن أبي حاتم 3/ 929 (5192)، 3/ 879 - 880 (4885).
قال الهيثمي في المجمع 10/ 193 (17482) عن إسناد الطبراني: «فيه أبو عصمة، وهو متروك». وإسناد ابن أبي حاتم فيه ابن لهيعة.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 928.
(4) علَّقه ابن أبي حاتم 3/ 928.
17603 - عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، عن جدِّه، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع: «اسْتَنصِتِ الناسَ». ثم قال: «لا ترجِعُنَّ بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض»(1). (ز)
{وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا (30)}
نزول الآية:
17604 - عن عبد الله بن عمر -من طريق زيد بن أسلم- قال: لَمّا نزلت المُوجِبات التي أوجب الله عليها النار لِمَن عمل بها، نحو هذه الآية: {فسوف نصليه نارا} ونحوها؛ كُنّا نشهد على مَن فعل شيئًا من هذا أنّه من أهل النار، حتى نزلت: {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء} [النساء: 48، 116]، فلما نزلت كففنا عن الشهادة، ولم نشهد أنهم في النار، وخفنا عليهم بما أوجب الله لهم(2). (ز)
تفسير الآية:
17605 - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قوله: {ومن يفعل ذلك} يعني: الأموال والدماء جميعًا {عدوانا وظلما} يعني: متعمدًا، اعتداءً بغير حق، {وكان ذلك على الله يسيرا} يقول: كان عذابه على الله هيِّنًا(3). (4/ 354)
17606 - وعن مقاتل بن حيان، نحو ذلك في قوله: {ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما}(4). (ز)
17607 - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قوله: {وظلما}،(1) أخرجه البخاري 1/ 35 (121)، 5/ 177 (4405)، 9/ 3 (6869)، 9/ 50 (7080)، ومسلم 1/ 81 (65).
(2) أخرجه الطبراني في الكبير 12/ 357 (13332)، وابن أبي حاتم 3/ 929 (5192)، 3/ 879 - 880 (4885).
قال الهيثمي في المجمع 10/ 193 (17482) عن إسناد الطبراني: «فيه أبو عصمة، وهو متروك». وإسناد ابن أبي حاتم فيه ابن لهيعة.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 928.
(4) علَّقه ابن أبي حاتم 3/ 928.
(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٢٨٩)