17618 - عن أبي سعيد الخراساني: أن عليًّا سأل ابن سلام عن الكبائر، فأخبره ابن سلام، فأخطأ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا حبْرُ، تسألُ ابنَ سلام وتتركني؟!». قال: فإنِّي أتوبُ إلى الله، وأعوذ بالله من غضب رسول الله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الكبائرُ: كُلُّ ذنبٍ أدخل صاحبه النارَ»(1). (ز)
17619 - عن أبي أيوب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَن عبد الله لا يشرك به شيئًا، وأقام الصلاة، وآتى الزكاة، وصام رمضان، واجتنب الكبائر؛ فله الجنة»(2). (4/ 361 - 362)
17620 - عن أبي أيوب الأنصاري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَن أقام الصلاة، وآتى الزكاة، وصام رمضان، واجتنب الكبائر؛ فله الجنة». قيل: وما الكبائر؟ قال: «الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، والفرار يوم الزحف»(3). (ز)
17621 - عن عمران بن حصين، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أرأيتم الزاني، والسارق، وشارب الخمر، ما تقولون فيهم؟». قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: «هُنَّ فواحش، وفيهن عقوبة. ألا أُنبئكم بأكبر الكبائر؟ الإشراك بالله». ثُمَّ قرأ: {ومن يشرك بالله فقد افترى إثما عظيما} [النساء: 48]. «وعقوق الوالدين». ثم قرأ: {اشكر لي ولوالديك إلي المصير} [لقمان: 14]. وكان مُتَّكِئًا فاحتفز، فقال: «ألا وقول الزور»(4). (4/ 348)(1) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن 2/ 39 (67)، وأبو إسحاق المالكي الجهضمي في أحكام القرآن ص 96 (66).
قال ابن حجر في الفتح 12/ 184: «فيه ابن لهيعة».
(2) أخرجه ابن حبان 8/ 39 (3247).
قال أحمد شاكر في عمدة التفسير 1/ 491: «إسناده صحيح».
(3) أخرجه أحمد 38/ 492 (23506)، والحاكم 1/ 74 (60)، وابن جرير 6/ 655 - 656، وابن المنذر 2/ 666 (1658).
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولا أعرف له عِلَّةً، ولم يخرجاه». وقال الذهبي في التلخيص: «عبيد الله عن أبيه سلمان الأغر خرَّج له البخاري فقط». وقال ابن حجر في المطالب العالية 12/ 412 (2932): «صحيح».
(4) أخرجه الطبراني في الكبير 18/ 140 (293)، وفي مسند الشاميين 4/ 26 (2635)، وابن أبي حاتم 3/ 764 (4171)، 5/ 1415 (8061).
قال الهيثمي في المجمع 1/ 103 (384): «رجاله ثقات، إلا أنّ الحسن مُدَلِّس، وعنعنه».
17619 - عن أبي أيوب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَن عبد الله لا يشرك به شيئًا، وأقام الصلاة، وآتى الزكاة، وصام رمضان، واجتنب الكبائر؛ فله الجنة»(2). (4/ 361 - 362)
17620 - عن أبي أيوب الأنصاري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَن أقام الصلاة، وآتى الزكاة، وصام رمضان، واجتنب الكبائر؛ فله الجنة». قيل: وما الكبائر؟ قال: «الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، والفرار يوم الزحف»(3). (ز)
17621 - عن عمران بن حصين، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أرأيتم الزاني، والسارق، وشارب الخمر، ما تقولون فيهم؟». قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: «هُنَّ فواحش، وفيهن عقوبة. ألا أُنبئكم بأكبر الكبائر؟ الإشراك بالله». ثُمَّ قرأ: {ومن يشرك بالله فقد افترى إثما عظيما} [النساء: 48]. «وعقوق الوالدين». ثم قرأ: {اشكر لي ولوالديك إلي المصير} [لقمان: 14]. وكان مُتَّكِئًا فاحتفز، فقال: «ألا وقول الزور»(4). (4/ 348)(1) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن 2/ 39 (67)، وأبو إسحاق المالكي الجهضمي في أحكام القرآن ص 96 (66).
قال ابن حجر في الفتح 12/ 184: «فيه ابن لهيعة».
(2) أخرجه ابن حبان 8/ 39 (3247).
قال أحمد شاكر في عمدة التفسير 1/ 491: «إسناده صحيح».
(3) أخرجه أحمد 38/ 492 (23506)، والحاكم 1/ 74 (60)، وابن جرير 6/ 655 - 656، وابن المنذر 2/ 666 (1658).
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولا أعرف له عِلَّةً، ولم يخرجاه». وقال الذهبي في التلخيص: «عبيد الله عن أبيه سلمان الأغر خرَّج له البخاري فقط». وقال ابن حجر في المطالب العالية 12/ 412 (2932): «صحيح».
(4) أخرجه الطبراني في الكبير 18/ 140 (293)، وفي مسند الشاميين 4/ 26 (2635)، وابن أبي حاتم 3/ 764 (4171)، 5/ 1415 (8061).
قال الهيثمي في المجمع 1/ 103 (384): «رجاله ثقات، إلا أنّ الحسن مُدَلِّس، وعنعنه».
(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٢٩٢)