{وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ}
17739 - عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سلوا الله من فضله؛ فإن الله يحب أن يُسأَل»(1). (4/ 376)
17740 - عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما سأل رجلٌ مسلمٌ اللهَ الجنةَ ثلاثًا إلا قالت الجنةُ: اللَّهُمَّ، أدْخِلْه. ولا استجار رجلٌ مسلمٌ اللهَ من النار ثلاثًا إلا قالت النار: اللَّهُمَّ، أجِرْهُ»(2). (4/ 377)(1) أخرجه الترمذي 6/ 169 - 170 (3887).
قال الترمذي: «هكذا روى حماد بن واقد هذا الحديث، وقد خولف في روايته، وحماد بن واقد هذا هو الصفار، ليس بالحافظ». وقال الطبراني في الأوسط 5/ 230 (5169): «لم يروِ هذا الحديث عن أبي إسحاق إلا إسرائيل، تفرد به حماد بن واقد، ولا يروى عن ابن مسعود إلا بهذا الإسناد». وقال ابن عدي في الكامل 3/ 28 (442) في ترجمة حماد بن واقد: «وهذا الحديث لا أعلم يرويه بهذا الإسناد غير حماد بن واقد، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق». وقال العراقي في تخريج الإحياء ص 361 (5): «أخرجه الترمذي من حديث ابن مسعود، وقال: حماد بن واقد ليس بالحافظ. قلت: وضعَّفه ابن معين، وغيره». وقال السخاوي في المقاصد الحسنة ص 172 (195): «وقال البيهقي عَقِبه: تفرَّد به حماد، وليس بالقوي، وحسَّن شيخُنا إسنادَه». وقال العجلوني في كشف الخفاء 1/ 527 (1507): «رواه الترمذي عن ابن مسعود، قال العراقي: ضعيف. وحسنه الحافظ ابن حجر». وقال التبريزي في مشكاة المصابيح 2/ 694 (2237): «رواه الترمذي، وقال: هذا حديث غريب».
(2) أخرجه أحمد 19/ 428 (12439)، 20/ 42 (12585)، 20/ 408 (13173) واللفظ له، والترمذي 4/ 529 (2745)، والنسائي 8/ 279 (5521)، وابن ماجه 5/ 388 - 389 (4340)، وابن حبان 3/ 293 (1014)، 3/ 308 (1034)، والحاكم 1/ 717 (1960).
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال الذهبي في السير 7/ 299: «هو حديث حسن».
17739 - عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سلوا الله من فضله؛ فإن الله يحب أن يُسأَل»(1). (4/ 376)
17740 - عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما سأل رجلٌ مسلمٌ اللهَ الجنةَ ثلاثًا إلا قالت الجنةُ: اللَّهُمَّ، أدْخِلْه. ولا استجار رجلٌ مسلمٌ اللهَ من النار ثلاثًا إلا قالت النار: اللَّهُمَّ، أجِرْهُ»(2). (4/ 377)(1) أخرجه الترمذي 6/ 169 - 170 (3887).
قال الترمذي: «هكذا روى حماد بن واقد هذا الحديث، وقد خولف في روايته، وحماد بن واقد هذا هو الصفار، ليس بالحافظ». وقال الطبراني في الأوسط 5/ 230 (5169): «لم يروِ هذا الحديث عن أبي إسحاق إلا إسرائيل، تفرد به حماد بن واقد، ولا يروى عن ابن مسعود إلا بهذا الإسناد». وقال ابن عدي في الكامل 3/ 28 (442) في ترجمة حماد بن واقد: «وهذا الحديث لا أعلم يرويه بهذا الإسناد غير حماد بن واقد، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق». وقال العراقي في تخريج الإحياء ص 361 (5): «أخرجه الترمذي من حديث ابن مسعود، وقال: حماد بن واقد ليس بالحافظ. قلت: وضعَّفه ابن معين، وغيره». وقال السخاوي في المقاصد الحسنة ص 172 (195): «وقال البيهقي عَقِبه: تفرَّد به حماد، وليس بالقوي، وحسَّن شيخُنا إسنادَه». وقال العجلوني في كشف الخفاء 1/ 527 (1507): «رواه الترمذي عن ابن مسعود، قال العراقي: ضعيف. وحسنه الحافظ ابن حجر». وقال التبريزي في مشكاة المصابيح 2/ 694 (2237): «رواه الترمذي، وقال: هذا حديث غريب».
(2) أخرجه أحمد 19/ 428 (12439)، 20/ 42 (12585)، 20/ 408 (13173) واللفظ له، والترمذي 4/ 529 (2745)، والنسائي 8/ 279 (5521)، وابن ماجه 5/ 388 - 389 (4340)، وابن حبان 3/ 293 (1014)، 3/ 308 (1034)، والحاكم 1/ 717 (1960).
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال الذهبي في السير 7/ 299: «هو حديث حسن».
(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٣١٧)