نزلت: {وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض} [الأحزاب: 6]، فنسخت هذه الآية: {والذين عقدت أيمانكم}(1). (ز)

17788 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: أنزلت هذه الآية في الذين آخى بينهم رسول الله صلى الله عليه وسلم من المهاجرين والأنصار حين قدِموا المدينة، وكانوا يتوارثون بتلك المُؤاخاة، ثم نسخ الله ذلك بالفرائض(2). (ز)

‌‌تفسير الآية:
17789 - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- {والذين عقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم}، قال: مِن النصر والنَّصيحة والرِّفادة، ويُوصِي لهم، وقد ذهب الميراث(3). (ز)

17790 - عن سعيد بن جبير -من طريق أبي بشر- قال: كان الرجل يُعاقِد الرجلَ، فيرث كل واحد منهما صاحبه، وكان أبو بكر عاقد رجلًا فوَرِثه(4). (4/ 378)

17791 - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- قوله: {فآتوهم نصيبهم} من الميراث(5). (ز)

17792 - عن سعيد بن جبير، في قوله: {فآتوهم نصيبهم}، قال: مِن العون، والنُّصْرَة(6). (ز)

17793 - قال إبراهيم النخعي: أراد: فآتوهم نصيبَهم مِن النصر، والرَّفد، ولا ميراث(7). (ز)

17794 - عن سعيد بن جبير -من طريق سالم-: «والَّذِينَ عاقَدَتْ أيْمانُكُمْ»، قال: هم الحلفاء(8). (ز)

17795 - عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- «والَّذِينَ عاقَدَتْ أيْمانُكُمْ» قال:(1) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 369 - 370.
(2) تفسير الثعلبي 3/ 301.
(3) أخرجه ابن جرير 6/ 679، وابن أبي حاتم 3/ 938.
(4) أخرجه سعيد بن منصور (258) (625 - تفسير)، وعبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره ص 88، وابن جرير 6/ 675، وابن المنذر (1700).
(5) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 939.
(6) أخرجه النحاس في ناسخه (ت: اللاحم) 2/ 205.
(7) تفسير الثعلبي 3/ 301، وتفسير البغوي 2/ 206.
(8) أخرجه ابن جرير 6/ 681. وعلَّقه ابن أبي حاتم 3/ 938.

(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٣٢٦)