18119 - عن أبي ذرٍّ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنّ إخوانَكم خَوَلُكُم(1)، جعلهم الله تحت أيديكم، فمَن كان أخوه تحت يديه فلْيُطْعِمْه مما يأكل، ولْيُلْبِسْه مما يلبس، ولا تُكَلِّفوهم ما يغلبهم، فإن كلفتموهم ما يغلبهم فأعينوهم»(2). (4/ 423)

18120 - عن أبي ذرٍّ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَن لايَمَكم مِن خدمكم فأطْعِمُوهم مِمّا تأكلون، وألْبِسُوهم مِمّا تلبسون، ومَن لا يُلايِمُكم منهم فبِيعوا، ولا تُعَذِّبوا خَلْقَ الله»(3). (4/ 425)

18121 - عن جابر بن عبد الله، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُوصِي بالمملوكين خيرًا، ويقول: «أطعِموهم مما تأكلون، وألبسوهم مِن لبوسكم، ولا تُعَذِّبوا خَلْقَ الله»(4). (4/ 423)

18122 - عن أبي مسعود الأنصاري، قال: بينا أنا أضرِبُ غلامًا لي إذ سمعتُ صوتًا مِن ورائي، فالتَفَتُّ فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «واللهِ، لَلَّهُ أقْدَرُ عليك مِنك على هذا». فحلفت أن لا أضرب مملوكًا لي أبدًا(5). (4/ 429)

18123 - عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «لِلمملوك طعامُه وكسوته، ولا يُكَلَّف مِن العمل إلّا ما يُطِيق»(6). (4/ 425)

18124 - عن عبد الرحمن بن يزيد، عن أبيه، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم في حَجَّة الوداع: «أرِقّاءَكم أرِقّاءَكم، أطعِموهم مِمّا تأكلون، واكسُوهم مما تلبِسون، وإن جاءوا بذنبٍ لا تريدون أن تغفِروه فبِيعوا عبادَ الله، ولا تُعَذِّبوهم»(7). (4/ 427)(1) خول الرجل: حَشَمُ الرجُل وأتباعُه. النهاية (خول).
(2) أخرجه البخاري 1/ 15 (30)، 3/ 149 (2545)، 8/ 16 (6050)، ومسلم 3/ 1282 - 1283 (1661).
(3) أخرجه أحمد 35/ 382 (21483)، 35/ 405 (21515)، وأبو داود 7/ 468 (5161).
قال الدارقطنيُّ في العِلَل 6/ 264 (1120): «مورق لم يسمع من أبي ذر». وقال الألباني في الصحيحة 2/ 364 - 365 (739): «سندٌ صحيح، على شرط الشيخين».
(4) أخرجه البخاري في الأدب المفرد ص 76 (188)، ص 79 (199).
قال الألباني في الصحيحة 2/ 366: «هذا سند ضعيف».
(5) أخرجه مسلم 3/ 1280 - 1281 (1659)، وأحمد 28/ 316 (17087) واللفظ له.
(6) أخرجه مسلم 3/ 1284 (1662).
(7) أخرجه أحمد 26/ 334 (16409).
قال المنذري في الترغيب والترهيب 3/ 150 (3449): «رواه أحمد والطبراني من رواية عاصم بن عبيد الله وقد مشاه بعضهم وصحح له الترمذي والحاكم ولا يضر في المتابعات». وقال الهيثمي في المجمع 4/ 236 (7212): «رواه أحمد، والطبراني، وفيه عاصم بن عبيد الله، وهو ضعيف». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة 3/ 419 - 420 (3012): «هذا إسناد ضعيف، لضعف عاصم بن عبيد الله». وأورده الألباني في الصحيحة 2/ 365 (740).وقد أورد السيوطي 4/ 224 - 231 أيضًا آثارًا أخرى كثيرة في حق مِلك اليمين وما ينبغي تجاهه.

(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٣٨٢)