18258 - عن يزيد بن أبي حبيب -من طريق الليث- في قوله: {ولا جنبا إلا عابري سبيل}، قال: إنّ رجالًا مِن الأنصار كانت أبوابهم في المسجد، فكانت تصيبهم جنابةٌ، ولا ماء عندهم، فيريدون الماء، ولا يجدون مَمَرًّا إلا في المسجد؛ فأنزل الله هذه الآية(1) [1696]. (4/ 453)

‌‌تفسير الآية:
18259 - عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي عبيدة- في قوله: {ولا جنبا إلا عابري سبيل}، قال: هو المَمَرُّ في المسجد(2). (4/ 454)

18260 - عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي عبيدة- أنّه كان يُرَخِّص للجُنُبِ أن يَمُرَّ في المسجد مُجْتازًا، وقال: {ولا جنبا إلا عابري سبيل}(3). (4/ 454)

18261 - عن علي بن أبي طالب -من طريق عباد بن عبد الله، أو عن زِرٍّ- {ولا جنبا إلا عابري سبيل}، قال: إلا أن تكونوا مسافرين فلا تجدوا الماء، فتَيَمَّموا(4). (ز)

18262 - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- قال: لا بأس للحائض والجُنُب أن يَمُرّا في المسجد، ما لم يجلِسا فيه(5). (4/ 454)

18263 - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: {ولا جنبا إلا عابري سبيل}، يقول: لا تقربوا الصلاة وأنتم جُنُب إذا وجدتم الماء، فإن لم تجدوا الماء فقد أحللتُ لكم أن تمسحوا بالأرض(6). (4/ 451)[1696] عَلَّق ابنُ كثير (4/ 65) على قول يزيد بن أبي حبيب بقوله: «ويشهد لصحة ما قاله يزيد بن أبي حبيب ما ثبت في صحيح البخاري: أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «سُدُّوا كُلَّ خَوْخَةٍ في المسجد إلا خَوْخَةَ أبي بكر». وهذا قاله في آخر حياته صلى الله عليه وسلم، علمًا منه أنّ أبا بكر رضي الله عنهما سيلي الأمر بعده، ويحتاج إلى الدخول في المسجد كثيرًا للأمور المهمة فيما يصلح للمسلمين، فأمر بسد الأبواب الشارعة إلى المسجد إلا بابه?».
_________
(1) أخرجه ابن جرير 7/ 57.
(2) أخرجه عبد الرزاق 1/ 163، وابن جرير 7/ 54. وعلَّقه ابن أبي حاتم 3/ 960.
(3) أخرجه عبد الرزاق 1/ 163، والبيهقي في سُنَنِه 2/ 443.
(4) أخرجه ابن جرير 7/ 50.
(5) أخرجه ابن جرير 7/ 55.
(6) أخرجه ابن جرير 7/ 50. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.

(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٤١٣)