رسول الله صلى الله عليه وسلم(1). (4/ 526)
18956 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: {حرجا}، قال: شكًّا(2). (4/ 525)
18957 - عن الضحاك بن مُزاحِم، في قوله: {حرجا}، قال: إثمًا(3). (4/ 525)
18958 - قال مقاتل بن سليمان: {ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت}، يقول: لا يجدون في قلوبهم شكًّا مِمّا قضيتُ أنّه الحَقُّ(4). (ز)
{وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}
18959 - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: {ويسلموا تسليما}، يقول: ويسلموا لقضائك وحُكْمِك، إذعانًا منهم بالطاعة، وإقرارًا لك بالنبوة تسليمًا(5). (ز)
18960 - قال مقاتل بن سليمان: {ويسلموا} لقضائك لهم وعليهم {تسليما}(6). (ز)
{وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيَارِكُمْ مَا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا (66)}
نزول الآية:
18961 - عن الحسن البصري -من طريق هشام- قال: لَمّا نزلت هذه الآية: {ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم} قال أُناسٌ مِن الصحابة: لو فعل ربُّنا لفعلنا. فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «الإيمانُ أثبتُ في قلوبِ أهله من الجبال الرواسي»(7). (4/ 527)(1) أخرجه ابن المنذر (1960).
(2) أخرجه ابن جرير 7/ 201، وابن المنذر (1964)، وابن أبي حاتم 3/ 995. وذكره عَبد بن حُمَيد كما في قطعة من تفسيره ص 105، ويحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 1/ 384 - .
(3) أخرجه ابن جرير 7/ 201، وابن المنذر (1962). وأورده السيوطي دون أن ينسبه إلى الضحاك 4/ 525.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 386.
(5) أخرجه ابن جرير 7/ 201.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 386.
(7) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 995.
18956 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: {حرجا}، قال: شكًّا(2). (4/ 525)
18957 - عن الضحاك بن مُزاحِم، في قوله: {حرجا}، قال: إثمًا(3). (4/ 525)
18958 - قال مقاتل بن سليمان: {ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت}، يقول: لا يجدون في قلوبهم شكًّا مِمّا قضيتُ أنّه الحَقُّ(4). (ز)
{وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}
18959 - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: {ويسلموا تسليما}، يقول: ويسلموا لقضائك وحُكْمِك، إذعانًا منهم بالطاعة، وإقرارًا لك بالنبوة تسليمًا(5). (ز)
18960 - قال مقاتل بن سليمان: {ويسلموا} لقضائك لهم وعليهم {تسليما}(6). (ز)
{وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيَارِكُمْ مَا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا (66)}
نزول الآية:
18961 - عن الحسن البصري -من طريق هشام- قال: لَمّا نزلت هذه الآية: {ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم} قال أُناسٌ مِن الصحابة: لو فعل ربُّنا لفعلنا. فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «الإيمانُ أثبتُ في قلوبِ أهله من الجبال الرواسي»(7). (4/ 527)(1) أخرجه ابن المنذر (1960).
(2) أخرجه ابن جرير 7/ 201، وابن المنذر (1964)، وابن أبي حاتم 3/ 995. وذكره عَبد بن حُمَيد كما في قطعة من تفسيره ص 105، ويحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 1/ 384 - .
(3) أخرجه ابن جرير 7/ 201، وابن المنذر (1962). وأورده السيوطي دون أن ينسبه إلى الضحاك 4/ 525.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 386.
(5) أخرجه ابن جرير 7/ 201.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 386.
(7) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 995.
(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٥٤٢)