83]، قال: ما بين ذلك في يهود(1). (4/ 539)

19086 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح- قوله: {ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم}، قال: نزلت في يهود(2). (ز)

19087 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق ابن جريج- {ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم} قال: عن الناس، {فلما كتب عليهم القتال إذا فريق منهم} نزلت في أناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم(3). (ز)

19088 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في الآية، قال: كان أناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم -وهم يومئذ بمكة قبل الهجرة- يُسارعون إلى القتال، فقالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: ذرنا نتخذ معاول نقاتل بها المشركين. وذكر لنا: أنّ عبد الرحمن بن عوف كان فيمن قال ذلك، فنهاهم نبي الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك، قال: «لم أؤمر بذلك». فلما كانت الهجرة وأمروا بالقتال كره القوم ذلك، وصنعوا فيه ما تسمعون، قال الله تعالى: {قل متاع الدنيا قليل والآخرة خير لمن اتقى ولا تظلمون فتيلا}(4). (4/ 538)

19089 - عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط-في الآية، قال: هم قوم أسلموا قبل أن يفرض عليهم القتال، ولم يكن عليهم إلا الصلاة والزكاة، فسألوا الله أن يفرض عليهم القتال(5). (4/ 538)

19090 - قال محمد بن السائب الكلبي، في قوله تعالى: {ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم} الآية: كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم بمكة قبل أن يهاجر إلى المدينة، وكانوا يلقون من المشركين أذًى كثيرًا، فقالوا: يا نبي الله، ألا تأذن لنا في قتال هؤلاء القوم؛ فإنّهم قد آذونا! فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كفوا أيديكم عنهم؛ فإني لم أؤمر بقتالهم». فلما هاجر رسول الله عليه السلام، وسار إلى بدر؛ عرفوا أنّه القتال، كرهوا أو بعضهم(6). (ز)

19091 - قال محمد بن السائب الكلبي، في قوله تعالى: {ألم تر إلى الذين قيل لهم(1) أخرجه ابن جرير 7/ 233، وابن المنذر (2006) من طريق ابن جريج. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 1003.
(3) أخرجه ابن جرير 7/ 232.
(4) أخرجه ابن جرير 7/ 232، وابن المنذر (2007). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(5) أخرجه ابن جرير 7/ 232 - 233، وابن أبي حاتم 3/ 1004 - 1005.
(6) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 1/ 388 - .

(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٥٦٤)