19164 - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق ابن ثور- {وما أصابك من سيئة} قال: قول آخر: الجدب، والمطر؛ السيئة، والحسنة {فمن نفسك} عقوبة بذنبك(1). (ز)
19165 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {وما أصابك من سيئة فمن نفسك}، قال: بذنبك. كما قال لأهل أحد: {أو لما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم} [آل عمران: 165] بذنوبكم(2). (4/ 544)
{وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا (79)}
19166 - عن أبي صالح باذام -من طريق السدي- أرسل، قال: بعث(3). (ز)
19167 - قال مقاتل بن سليمان: {وأرسلناك للناس رسولا وكفى بالله شهيدا}، يعني: فلا شاهد أفضل من الله بأنّك رسوله(4). (ز)
{مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا (80)}
نزول الآية:
19168 - قال مقاتل بن سليمان: {من يطع الرسول فقد أطاع الله}، وذلك: أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال في المدينة: «مَن أحبَّني فقد أحبَّ اللهَ، ومَن أطاعني فقد أطاع الله». فقال المنافقون: ألا تسمعون إلى هذا الرجل وما يقول! لقد قارب الشرك، وهو ينهى ألا يعبد إلا الله، فما حمله على الذي قال إلا أن نتخذه حنانًا -يعنون: ربًّا- كما اتخذت النصارى عيسى ابن مريم حنانًا؟! فأنزل الله عز وجل تصديقًا لقول نبيه صلى الله عليه وسلم: {من يطع الرسول فقد أطاع الله}(5). (ز)(1) أخرجه ابن المنذر 2/ 801.
(2) أخرجه ابن جرير 7/ 243.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 1011.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 391.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 391 - 392.
19165 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {وما أصابك من سيئة فمن نفسك}، قال: بذنبك. كما قال لأهل أحد: {أو لما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم} [آل عمران: 165] بذنوبكم(2). (4/ 544)
{وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا (79)}
19166 - عن أبي صالح باذام -من طريق السدي- أرسل، قال: بعث(3). (ز)
19167 - قال مقاتل بن سليمان: {وأرسلناك للناس رسولا وكفى بالله شهيدا}، يعني: فلا شاهد أفضل من الله بأنّك رسوله(4). (ز)
{مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا (80)}
نزول الآية:
19168 - قال مقاتل بن سليمان: {من يطع الرسول فقد أطاع الله}، وذلك: أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال في المدينة: «مَن أحبَّني فقد أحبَّ اللهَ، ومَن أطاعني فقد أطاع الله». فقال المنافقون: ألا تسمعون إلى هذا الرجل وما يقول! لقد قارب الشرك، وهو ينهى ألا يعبد إلا الله، فما حمله على الذي قال إلا أن نتخذه حنانًا -يعنون: ربًّا- كما اتخذت النصارى عيسى ابن مريم حنانًا؟! فأنزل الله عز وجل تصديقًا لقول نبيه صلى الله عليه وسلم: {من يطع الرسول فقد أطاع الله}(5). (ز)(1) أخرجه ابن المنذر 2/ 801.
(2) أخرجه ابن جرير 7/ 243.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 1011.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 391.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 391 - 392.
(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٥٧٨)