«أتشهدين أن لا إله إلا الله؟». قالت: نعم. قال: «أتشهدين أني رسول الله؟». قالت: نعم. قال: «تؤمنين بالبعث بعد الموت؟». قالت: نعم. قال: «أعتِقْها؛ فإنها مؤمنة»(1). (4/ 582)
19450 - عن معاوية بت الحكم الأسلمي: أنّه لطم جارية له، فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعظَّم ذلك، قال: فقلت: يا رسول الله، أفلا أعتقها؟ قال: «بلى، ائتني بها». قال: فجئتُ بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لها: «أين الله؟». قالت: الله في السماء. قال: «فمَن أنا؟». قالت: أنت رسول الله. قال: «إنها مؤمنة؛ فأَعْتِقْها»(2). (4/ 582)
19451 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: {فتحرير رقبة مؤمنة}، قال: يعني بالمؤمنة: مَن قد عقل الإيمان وصام وصلى، وكل رقبة في القرآن لم تسم مؤمنة فإنه يجوز المولود فما فوقه مِمَّن ليس به زَمانة(3). وفي قوله: {ودية مسلمة إلى أهله إلا أن يصدقوا}، قال: عليه الدية مُسَلَّمَة، إلا أن يتصدق بها عليه(4). (4/ 581)
19452 - وعن سعيد بن جبير =
19453 - والحسن البصري =
19454 - والحكم [بن عتيبة]، نحو قوله: مَن قد عقل الإيمان، وصام، وصلّى(5). (ز)
19455 - عن محمد بن علي -من طريق جابر- {فتحرير رقبة مؤمنة}، قال: في الخطأ إذا أقرَّتْ، ولم يعلم منها إلا خيرًا(6). (ز)(1) أخرجه أحمد 25/ 19 (15743).
قال ابن كثير في تفسيره 2/ 374: «وهذا إسناد صحيح، وجهالة الصحابي لا تضر». وقال الهيثمي في المجمع 1/ 23 (41)، 4/ 244 (7262): «رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح». وقال ابن الملقن في البدر المنير 8/ 163: «هذا الحديث صحيح». وقال الشوكاني في نيل الأوطار 8/ 289: «وهذا إسناد رجاله أئمة، وجهالة الصحابي مغتفرة كما تقرر في الأصول». وقال الرباعي في فتح الغفار 4/ 2044 (5943): «وهذا إسناد رجاله أئمة، وجهالة الصحابي لا تضر». وقال الألباني في الصحيحة 7/ 460 بعد نقله لقول ابن كثير: «قلت: وهو كما قال؛ لولا أن معمرًا خالفه جماعة من الثقات فأرسلوه».
(2) أخرجه مسلم 1/ 381 (537) مطولًا.
(3) الزمانة: الآفة والعاهة. اللسان (زمن).
(4) أخرجه ابن جرير 7/ 311 - 312، وابن المنذر 3/ 1032، 1033، 1035 واللفظ له، وابن أبي حاتم 3/ 1032 مختصرًا.
(5) علَّقه ابن أبي حاتم 3/ 1032.
(6) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 1031.
19450 - عن معاوية بت الحكم الأسلمي: أنّه لطم جارية له، فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعظَّم ذلك، قال: فقلت: يا رسول الله، أفلا أعتقها؟ قال: «بلى، ائتني بها». قال: فجئتُ بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لها: «أين الله؟». قالت: الله في السماء. قال: «فمَن أنا؟». قالت: أنت رسول الله. قال: «إنها مؤمنة؛ فأَعْتِقْها»(2). (4/ 582)
19451 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: {فتحرير رقبة مؤمنة}، قال: يعني بالمؤمنة: مَن قد عقل الإيمان وصام وصلى، وكل رقبة في القرآن لم تسم مؤمنة فإنه يجوز المولود فما فوقه مِمَّن ليس به زَمانة(3). وفي قوله: {ودية مسلمة إلى أهله إلا أن يصدقوا}، قال: عليه الدية مُسَلَّمَة، إلا أن يتصدق بها عليه(4). (4/ 581)
19452 - وعن سعيد بن جبير =
19453 - والحسن البصري =
19454 - والحكم [بن عتيبة]، نحو قوله: مَن قد عقل الإيمان، وصام، وصلّى(5). (ز)
19455 - عن محمد بن علي -من طريق جابر- {فتحرير رقبة مؤمنة}، قال: في الخطأ إذا أقرَّتْ، ولم يعلم منها إلا خيرًا(6). (ز)(1) أخرجه أحمد 25/ 19 (15743).
قال ابن كثير في تفسيره 2/ 374: «وهذا إسناد صحيح، وجهالة الصحابي لا تضر». وقال الهيثمي في المجمع 1/ 23 (41)، 4/ 244 (7262): «رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح». وقال ابن الملقن في البدر المنير 8/ 163: «هذا الحديث صحيح». وقال الشوكاني في نيل الأوطار 8/ 289: «وهذا إسناد رجاله أئمة، وجهالة الصحابي مغتفرة كما تقرر في الأصول». وقال الرباعي في فتح الغفار 4/ 2044 (5943): «وهذا إسناد رجاله أئمة، وجهالة الصحابي لا تضر». وقال الألباني في الصحيحة 7/ 460 بعد نقله لقول ابن كثير: «قلت: وهو كما قال؛ لولا أن معمرًا خالفه جماعة من الثقات فأرسلوه».
(2) أخرجه مسلم 1/ 381 (537) مطولًا.
(3) الزمانة: الآفة والعاهة. اللسان (زمن).
(4) أخرجه ابن جرير 7/ 311 - 312، وابن المنذر 3/ 1032، 1033، 1035 واللفظ له، وابن أبي حاتم 3/ 1032 مختصرًا.
(5) علَّقه ابن أبي حاتم 3/ 1032.
(6) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 1031.
(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٦٣٨)