19754 - عن سهل بن سعد الساعدي، أن مروان بن الحكم أخبره، أن زيد بن ثابت أخبره، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أملى عليه: (لا يَسْتَوِي القاعِدُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ والمُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ). فجاء ابن أم مكتوم وهو يمليها عَلَيَّ، فقال: يا رسول الله، لو أستطيع الجهاد لجاهدت. وكان أعمى؛ فأنزل الله على رسوله صلى الله عليه وسلم وفخذه على فخذي، فثقلت علي حتى خفت أن تُرَضَّ فخذي، ثم سُرِّي عنه، فأنزل الله: {غير أولي الضرر}(1). (4/ 625)
19755 - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- (لا يَسْتَوِي القاعِدُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ والمُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ)، فسمع بذلك عبد الله بن أم مكتوم الأعمى، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، قد أنزل الله في الجهاد ما قد علمت، وأنا رجل ضرير البصر لا أستطيع الجهاد، فهل لي من رخصة عند الله إن قعدت؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما أُمِرْتُ في شأنك بشيء، وما أدري هل يكون لك ولأصحابك من رخصة؟». فقال ابن أم مكتوم: اللَّهُمَّ، إني أنشدك بصري. فأنزل الله: {لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر}(2). (4/ 629)
19756 - عن البراء بن عازب، قال: لَمّا نزلت: {لا يستوي القاعدون من المؤمنين} قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ادْعُ فلانًا». وفي لفظ: «ادْعُ زيدًا». فجاء ومعه الدَّواةُ واللوح والكَتِف، فقال: «اكتب: (لا يَسْتَوِي القاعِدُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ والمُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ)». وخلفَ النبي صلى الله عليه وسلم ابنُ أم مكتوم، فقال: يا رسول الله، إنِّي ضرير. فنزلت مكانها: {لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله}(3). (4/ 625)(1) أخرجه البخاري 4/ 25 (2832)، 6/ 47 (4592)، والترمذي 5/ 275 - 276 (3282) واللفظ له، وابن جرير 7/ 369.
قال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح». قال: «وفي هذا الحديث رواية رجل من الصحابة وهو سهل بن سعد، عن رجل من التابعين وهو مروان بن الحكم، لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم».
(2) أخرجه ابن جرير 7/ 371 من طريق محمد بن سعد، عن أبيه، قال: حدثني عمي الحسين بن الحسن، عن أبيه، عن جده عطية العوفي، عن ابن عباس به.
إسناده ضعيف، لكنها صحيفة صالحة ما لم تأت بمنكر أو مخالفة. وينظر: مقدمة الموسوعة.
(3) أخرجه البخاري 4/ 24 (2831)، 6/ 48 (4593، 4594)، 6/ 184 (4990)، ومسلم 3/ 1508 (1898)، 3/ 1509 (1898)، وابن جرير 7/ 366 - 368، 373، وابن أبي حاتم 3/ 1043 (5845)، ويحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 1/ 398 - 399 - .
19755 - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- (لا يَسْتَوِي القاعِدُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ والمُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ)، فسمع بذلك عبد الله بن أم مكتوم الأعمى، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، قد أنزل الله في الجهاد ما قد علمت، وأنا رجل ضرير البصر لا أستطيع الجهاد، فهل لي من رخصة عند الله إن قعدت؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما أُمِرْتُ في شأنك بشيء، وما أدري هل يكون لك ولأصحابك من رخصة؟». فقال ابن أم مكتوم: اللَّهُمَّ، إني أنشدك بصري. فأنزل الله: {لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر}(2). (4/ 629)
19756 - عن البراء بن عازب، قال: لَمّا نزلت: {لا يستوي القاعدون من المؤمنين} قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ادْعُ فلانًا». وفي لفظ: «ادْعُ زيدًا». فجاء ومعه الدَّواةُ واللوح والكَتِف، فقال: «اكتب: (لا يَسْتَوِي القاعِدُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ والمُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ)». وخلفَ النبي صلى الله عليه وسلم ابنُ أم مكتوم، فقال: يا رسول الله، إنِّي ضرير. فنزلت مكانها: {لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله}(3). (4/ 625)(1) أخرجه البخاري 4/ 25 (2832)، 6/ 47 (4592)، والترمذي 5/ 275 - 276 (3282) واللفظ له، وابن جرير 7/ 369.
قال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح». قال: «وفي هذا الحديث رواية رجل من الصحابة وهو سهل بن سعد، عن رجل من التابعين وهو مروان بن الحكم، لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم».
(2) أخرجه ابن جرير 7/ 371 من طريق محمد بن سعد، عن أبيه، قال: حدثني عمي الحسين بن الحسن، عن أبيه، عن جده عطية العوفي، عن ابن عباس به.
إسناده ضعيف، لكنها صحيفة صالحة ما لم تأت بمنكر أو مخالفة. وينظر: مقدمة الموسوعة.
(3) أخرجه البخاري 4/ 24 (2831)، 6/ 48 (4593، 4594)، 6/ 184 (4990)، ومسلم 3/ 1508 (1898)، 3/ 1509 (1898)، وابن جرير 7/ 366 - 368، 373، وابن أبي حاتم 3/ 1043 (5845)، ويحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 1/ 398 - 399 - .
(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٦٩٢)