فنزلت: {لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر}. {وفضل الله المجاهدين على القاعدين} درجة، فهؤلاء القاعدون غير أولي الضرر، فضل الله المجاهدين على القاعدين {أجرا عظيمًا، درجات منه}، على القاعدين من المؤمنين غير أولي الضرر(1). (4/ 627)

19760 - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي نضرة- في الآية، قال: نزلت في قوم كانت تشغلهم أمراض وأوجاع، فأنزل الله عذرهم من السماء(2). (4/ 630)

19761 - عن أنس بن مالك -من طريق علي بن زيد- قال: نزلت هذه الآية في ابن أم مكتوم: {غير أولي الضرر}، لقد رأيته في بعض مشاهد المسلمين معه اللواء(3). (4/ 630)

19762 - عن عبد الله بن شداد -من طريق حصين- قال: لما نزلت هذه الآية في الجهاد: {لا يستوي القاعدون من المؤمنين} قام ابن أم مكتوم، فقال: يا رسول الله، إني ضرير كما ترى. فأنزل الله: {غير أولي الضرر}(4). (4/ 630)

19763 - عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى -من طريق ثابت- قال: لَمّا نزلت: (لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله) قال ابن أم مكتوم: أي(1) أخرجه البخاري 5/ 73 (3954)، 6/ 48 (4595) مختصرًا، والترمذي 5/ 274 - 275 (3281) واللفظ له، وابن جرير 7/ 370 - 371.
قال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه».
(2) أخرجه الطبراني في الكبير 12/ 165 (12775)، والبيهقي في الكبرى 9/ 41 (17818)، وعبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره ص 113 (373).
قال الطبراني في الأوسط 3/ 85 (2569)، 6/ 105 (5937): «لم يرو هذا الحديث عن أبي نضرة إلا أبو عقيل الدورقي بشير بن عقبة». وقال الهيثمي في المجمع 7/ 9 (10945): «رواه الطبراني من طريقين، ورجال أحدهما ثقات».
(3) أخرجه الطحاوي في شرح مشكل الآثار 4/ 152 - 156 (1505)، وسعيد بن منصور في التفسير من سننه 4/ 1360 (683)، وعبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره ص 113 (372).
قال البوصيري في إتحاف الخيرة 5/ 104 (4310): «إسناد رجاله ثقات».
(4) أخرجه سعيد بن منصور (682 - تفسير)، وابن جرير 7/ 372. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
قال محقق سنن سعيد بن منصور: «سنده صحيح إلى عبد الله بن شداد، وهو ضعيف لإرساله، فإنّ عبد الله لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم».

(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٦٩٤)