19938 - عن سماك الحنفي، قال: سألت عبد الله بن عمر عن صلاة السفر. فقال: ركعتان تمام غير قصر، إنما القصر صلاة المخافة. قلت: وما صلاة المخافة؟ قال: يصلي الإمام بطائفة ركعة، ثم يجيء هؤلاء إلى مكان هؤلاء، وهؤلاء إلى مكان هؤلاء، فيصلي بهم ركعة، فيكون للإمام ركعتان، ولكل طائفة ركعة ركعة(1). (4/ 657)
19939 - عن عبد الله بن عمر، قال: صلاة السفر ركعتان، ليس بقصر، ولكنه تمام وسُنَّة(2). (ز)
19940 - عن جابر بن عبد الله =
19941 - وعطاء =
19942 - وطاووس بن كيسان =
19943 - والحسن البصري =
19944 - ومجاهد بن جبر: ركعتا المسافر ليستا بقصر، إنّما القصر أن يصلي ركعة واحدة في الخوف(3). (ز)
19945 - قال عمرو بن دينار: قال لي أبو الشعثاء جابر بن زيد: اقصر بعرفة(4). (ز)
19946 - عن أبي العالية الرياحي -من طريق قتادة- قال: سافرت إلى مكة، فكنت أصلي ركعتين، فلقيني قُرّاء من أهل هذه الناحية، فقالوا: كيف تصلي؟ قلت: ركعتين. قالوا: أسُنَّة وقرآن؟ قلت: كُلٌّ؛ سنة وقرآن، صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين. قالوا: إنه كان في حرب. قلت: قال الله: {لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله ءامنين محلقين رؤوسكم ومقصرين لا تخافون} [الفتح: 27]. وقال: {وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة} فقرأ حتى(1) أخرجه ابن جرير 7/ 416. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(2) أخرجه ابن ماجه 2/ 263 (1194)، والبزار في مسنده 11/ 476 من طريق جابر الجعفي، عن عامر الشعبي، عن ابن عباس، وابن عمر به. وأورده عبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره ص 115 (383) واللفظ له.
قال الهيثمي في المجمع 2/ 155: «فيه جابر الجعفي، وثَّقه شعبة والثوري، وضعفه آخرون». وقال البوصيري في مصباح الزجاجة 1/ 142: «هذا الإسناد حكمه حكم الإسناد قبله». وقال في الإسناد الذي قبله: «إسناد ضعيف، جابر هو ابن زيد الجعفري متهم».
(3) تفسير البغوي 2/ 275.
(4) تفسير البغوي 2/ 276.
19939 - عن عبد الله بن عمر، قال: صلاة السفر ركعتان، ليس بقصر، ولكنه تمام وسُنَّة(2). (ز)
19940 - عن جابر بن عبد الله =
19941 - وعطاء =
19942 - وطاووس بن كيسان =
19943 - والحسن البصري =
19944 - ومجاهد بن جبر: ركعتا المسافر ليستا بقصر، إنّما القصر أن يصلي ركعة واحدة في الخوف(3). (ز)
19945 - قال عمرو بن دينار: قال لي أبو الشعثاء جابر بن زيد: اقصر بعرفة(4). (ز)
19946 - عن أبي العالية الرياحي -من طريق قتادة- قال: سافرت إلى مكة، فكنت أصلي ركعتين، فلقيني قُرّاء من أهل هذه الناحية، فقالوا: كيف تصلي؟ قلت: ركعتين. قالوا: أسُنَّة وقرآن؟ قلت: كُلٌّ؛ سنة وقرآن، صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين. قالوا: إنه كان في حرب. قلت: قال الله: {لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله ءامنين محلقين رؤوسكم ومقصرين لا تخافون} [الفتح: 27]. وقال: {وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة} فقرأ حتى(1) أخرجه ابن جرير 7/ 416. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(2) أخرجه ابن ماجه 2/ 263 (1194)، والبزار في مسنده 11/ 476 من طريق جابر الجعفي، عن عامر الشعبي، عن ابن عباس، وابن عمر به. وأورده عبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره ص 115 (383) واللفظ له.
قال الهيثمي في المجمع 2/ 155: «فيه جابر الجعفي، وثَّقه شعبة والثوري، وضعفه آخرون». وقال البوصيري في مصباح الزجاجة 1/ 142: «هذا الإسناد حكمه حكم الإسناد قبله». وقال في الإسناد الذي قبله: «إسناد ضعيف، جابر هو ابن زيد الجعفري متهم».
(3) تفسير البغوي 2/ 275.
(4) تفسير البغوي 2/ 276.
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٢٣)