19974 - عن مروان، أنّه سأل أبا هريرة: هل صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف؟ قال أبو هريرة: نعم. قال مروان: متى؟ قال: عام غزوة نجد، قام رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة؛ صلاة العصر، فقامت معه طائفة، وطائفة أخرى مقابل العدو، وظهورهم إلى القبلة، فكبَّر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكبر الكل، ثم ركع ركعة واحدة، وركعت الطائفة التي خلفه، ثم سجد، فسجدت الطائفة التي تليه، والآخرون قيام مقابل العدو، ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقامت الطائفة التي معه، وذهبوا إلى العدو فقابلوهم، وأقبلت الطائفة الأخرى فركعوا وسجدوا، ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم كما هو، ثم قاموا فركع رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعة أخرى وركعوا معه، وسجدوا معه، ثم أقبلت الطائفة التي كانت مقابل العدو، فركعوا وسجدوا ورسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد ومَن معه، ثم كان السلام، فسلم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسلَّموا جميعًا، فكان لرسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتان، ولكل واحدة من الطائفتين ركعة ركعة(1). (4/ 667)
19975 - عن عبد الله بن عباس: أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم صلّى صلاة الخوف بذي قَرَد(2)، فصفَّ الناس صفَّيْن؛ صفًّا خلفه، وصفًّا موازي العدو، فصلّى بالذين خلفه ركعة، ثم انصرف هؤلاء إلى مكان هؤلاء، وجاء أولئك، فصلى بهم ركعة، ولم يقضوا(3). (4/ 663)
19976 - عن زيد بن ثابت: أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى صلاة الخوف. قال سفيان. فذكر مثل حديث ابن عباس(4). (4/ 663)(1) أخرجه أحمد 14/ 12 (8260)، وأبو داود 2/ 427 - 428 (1240)، والحاكم 1/ 488 (1253) من طريق أبي الأسود يتيم عروة، عن عروة بن الزبير، عن مروان بن الحكم، عن أبي هريرة به.
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه». وقال الألباني في صحيح أبي داود 4/ 403 (1129): «إسناده صحيح، على شرط الشيخين». وقال الرباعي في فتح الغفار 2/ 663 (2053): «رجال إسناده ثقات».
(2) ذو قرد: ماء على ليلتين من المدينة بينها وبين خيبر. معجم البلدان (قرد).
(3) أخرجه أحمد 3/ 493 (2063)، 5/ 363 (3364)، والحاكم 1/ 485 (1246)، وابن جرير 7/ 418 واللفظ له، من طريق سفيان، عن أبي بكر بن أبي الجهم بن صخير، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس به.
قال الحاكم: «صحيح الإسناد». وصححه الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على الطبري 9/ 136.
(4) أخرجه أحمد 35/ 470 (21593)، وابن خزيمة 2/ 483 (1345)، وابن حبان 7/ 121 (2870)، وابن جرير الطبري 7/ 418 من طريق سفيان، عن الركين الفزاري، عن القاسم بن حسان، عن زيد بن ثابت به.
صححه ابن خزيمة، وابن حبان.
19975 - عن عبد الله بن عباس: أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم صلّى صلاة الخوف بذي قَرَد(2)، فصفَّ الناس صفَّيْن؛ صفًّا خلفه، وصفًّا موازي العدو، فصلّى بالذين خلفه ركعة، ثم انصرف هؤلاء إلى مكان هؤلاء، وجاء أولئك، فصلى بهم ركعة، ولم يقضوا(3). (4/ 663)
19976 - عن زيد بن ثابت: أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى صلاة الخوف. قال سفيان. فذكر مثل حديث ابن عباس(4). (4/ 663)(1) أخرجه أحمد 14/ 12 (8260)، وأبو داود 2/ 427 - 428 (1240)، والحاكم 1/ 488 (1253) من طريق أبي الأسود يتيم عروة، عن عروة بن الزبير، عن مروان بن الحكم، عن أبي هريرة به.
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه». وقال الألباني في صحيح أبي داود 4/ 403 (1129): «إسناده صحيح، على شرط الشيخين». وقال الرباعي في فتح الغفار 2/ 663 (2053): «رجال إسناده ثقات».
(2) ذو قرد: ماء على ليلتين من المدينة بينها وبين خيبر. معجم البلدان (قرد).
(3) أخرجه أحمد 3/ 493 (2063)، 5/ 363 (3364)، والحاكم 1/ 485 (1246)، وابن جرير 7/ 418 واللفظ له، من طريق سفيان، عن أبي بكر بن أبي الجهم بن صخير، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس به.
قال الحاكم: «صحيح الإسناد». وصححه الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على الطبري 9/ 136.
(4) أخرجه أحمد 35/ 470 (21593)، وابن خزيمة 2/ 483 (1345)، وابن حبان 7/ 121 (2870)، وابن جرير الطبري 7/ 418 من طريق سفيان، عن الركين الفزاري، عن القاسم بن حسان، عن زيد بن ثابت به.
صححه ابن خزيمة، وابن حبان.
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٣٥)