للنبي صلى الله عليه وسلم أربع ركعات، ولكل طائفة ركعتان(1). (4/ 668)

19980 - عن جابر بن عبد الله، قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف، فصففنا خلفه صفين، والعدو بيننا وبين القبلة، فكبر النبي صلى الله عليه وسلم، وكبرنا جميعًا، ثم ركع، وركعنا جميعًا، ثم رفع رأسه من الركوع، ورفعنا جميعًا، ثم انحدر للسجود والصف الذي يليه، وقام الصف المُؤَخَّر في نَحْرِ العدو، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم السجود وقام الصف الذي يليه انحدر الصف المؤخر بالسجود، [ثم قاموا، ثم] تقدم الصف المؤخر، وتأخر المقدم، ثم ركع النبي صلى الله عليه وسلم، وركعنا جميعًا، ثم رفع رأسه من الركوع، ورفعنا جميعًا، ثم انحدر بالسجود والصف الذي يليه الذي كان مؤخرًا في الركعة الأولى، وقام الصف المؤخر في نحر العدو، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم السجود والصف الذي يليه انحدر الصف المؤخر بالسجود، فسجدوا، ثم سلم النبي صلى الله عليه وسلم، وسلمنا جميعًا. قال جابر?: كما يصنع حرسكم هؤلاء بأمرائهم(2). (ز)

19981 - عن سهل بن أبي حثمة، قال: صلى النبي صلى الله عليه وسلم بأصحابه في خوف، فجعلهم خلفه صفَّين، فصلى بالذين يلونه ركعة، ثم قام، فلم يزل قائمًا حتى صلى الذين خلفه ركعة، ثم تقدم، وتخلف الذين كانوا قدامهم، فصلى بهم ركعة، ثم جلس حتى صلى الذين تخلفوا ركعة، ثم سلم(3). (ز)

19982 - عن صالح بن خوّات، عمَّن صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم ذات الرقاع صلاة الخوف: أنّ طائفة صفَّت معه، وطائفة تجاه العدو، فصلى بالتي معه ركعة، ثم ثبت قائمًا، وأتموا لأنفسهم، ثم انصرفوا، وصلوا تجاه العدو، وجاءت الطائفة الأخرى، فصلى بهم الركعة التي بقيت من صلاته، ثم ثبت جالسًا، وأتموا لأنفسهم، ثم سلَّم بهم(4). (4/ 665)(1) أخرجه الدارقطني 2/ 410 (1779)، والمحاملي في أماليه رواية ابن الصلت 1/ 228 (19) من طريق محمد بن عمرو بن أبي مذعور، عن عبد الوهاب الثقفي، عن عنبسة، عن الحسن، عن جابر به.
قال الزيلعي في نصب الراية 2/ 247: «فيه عنبسة بن سعيد القطان، ضعَّفه غير واحد». وقال ابن عبد الهادي في تنقيح التحقيق 2/ 484 (1165): «لا يصح». وقال الذهبي في تنقيح التحقيق 1/ 259: «لا يصح».
(2) أخرجه مسلم 1/ 574 (840).
(3) أخرجه مسلم 1/ 575 (841)، وابن جرير 7/ 427 - 428.
(4) أخرجه البخاري 5/ 113 - 114 (4129)، ومسلم 1/ 575 (842)، وابن جرير 7/ 427.

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٣٧)