20062 - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قال: إنّ نفرًا من الأنصار غَزَوْا مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض غزواته، فسُرِقَت درع لأحدهم، فأَظَنَّ بها رجلًا من الأنصار، فأتى صاحب الدِّرع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إنّ طُعْمَة بن أبيرق سرق درعي. فلما رأى السارق ذلك عمد إليها، فألقاها في بيت رجل بريء، وقال لنفر من عشيرته: إنِّي غيبت الدرع، وألقيتها في بيت فلان، وستوجد عنده. فانطلقوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا نبي الله، إنّ صاحبنا بريء، وإنّ سارق الدرع فلان، وقد أحَطْنا بذلك علمًا، فاعْذِرْ صاحبنا على رؤوس الناس، وجادِل عنه، فإنّه إلا يعصمه الله بك يهلك. فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبرأه، وعذره على رؤوس الناس؛ فأنزل الله: {إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله}. يقول: بما أنزل الله إليك، إلى قوله: {خوانا أثيما}. ثم قال للذين أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلًا: {يستخفون من الناس} إلى قوله: {وكيلا}. يعني: الذين أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم مستخفين يجادلون عن الخائنين. ثم قال: {ومن
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٥٥)