20172 - عن مقاتل بن حَيّان -من طريق بُكَيْر بن معروف- {إلا من أمر بصدقة أو معروف}، قال: المعروف: القَرْض(1). (5/ 5)
20173 - وعن سعيد بن عبد العزيز، مثل ذلك(2). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
20174 - عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يَصْلُح الكذبُ إلا في ثلاث: الرجل يُرضِي امرأتَه، وفي الحرب، وفي صلح بين الناس»(3). (5/ 14)
20175 - عن النواس بن سمعان، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنّ الكذب لا يصلح إلا في ثلاث: الحرب فإنها خدعة، والرجل يُرضِي امرأته، والرجل يصلح بين اثنين»(4). (5/ 14)
20176 - عن أسماء بنت يزيد، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يصلح الكذب إلا في ثلاث: الرجل يكذب لامرأته لِترضى عنه، أو إصلاح بين الناس، أو يكذب في الحرب»(5). (5/ 15)(1) أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1065. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(2) علقه ابن أبي حاتم 4/ 1065.
(3) أخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء 1/ 112، 9/ 110 في ترجمة يحيى بن خليف بن عقبة السعدي (2145).
قال ابن عدي في الموضع الأول: «وهذا الحديث غريب من حديث الثوري، ولا أعلم يرويه عن الثوري إلا يحيى بن خليف، وعن يحيى إبراهيم بن سعيد». وقال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ 5/ 2720 (6346): «وهذا منكر». وقال الذهبي في ميزان الاعتدال 4/ 372 في ترجمة يحيى بن خليف (9497): «يحيى بن خليف بن عقبة السعدي، عن سفيان الثوري منكر الحديث، ومَن أنكر ما عنده ما رواه إبراهيم الجوهرى عنه … ثم ذكر الحديث».
(4) أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة ص 568 (612)، والبيهقي في الشعب 13/ 434 - 435 (10586) واللفظ له.
قال الهيثمي في المجمع 8/ 81 (13059): «رواه الطبراني، وفيه محمد بن جامع العطار، وهو ضعيف». وقال المناوي في التيسير بشرح الجامع الصغير 2/ 210: «وفيه ضعف وانقطاع، فقول المؤلف -السيوطي-: حسنٌ؛ ممنوع». وقال في فيض القدير 5/ 10 - 11 (6276): «رمز المصنف -السيوطي- لحسنه … وقال العراقي: فيه انقطاع وضعف». وقال الألباني في الضعيفة 9/ 105 (4103): «ضعيف بهذا اللفظ».
(5) أخرجه أحمد 45/ 574 (27597)، 45/ 582 (27608) واللفظ له، والترمذي 4/ 60 - 61 (2051).
قال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب».
20173 - وعن سعيد بن عبد العزيز، مثل ذلك(2). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
20174 - عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يَصْلُح الكذبُ إلا في ثلاث: الرجل يُرضِي امرأتَه، وفي الحرب، وفي صلح بين الناس»(3). (5/ 14)
20175 - عن النواس بن سمعان، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنّ الكذب لا يصلح إلا في ثلاث: الحرب فإنها خدعة، والرجل يُرضِي امرأته، والرجل يصلح بين اثنين»(4). (5/ 14)
20176 - عن أسماء بنت يزيد، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يصلح الكذب إلا في ثلاث: الرجل يكذب لامرأته لِترضى عنه، أو إصلاح بين الناس، أو يكذب في الحرب»(5). (5/ 15)(1) أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1065. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(2) علقه ابن أبي حاتم 4/ 1065.
(3) أخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء 1/ 112، 9/ 110 في ترجمة يحيى بن خليف بن عقبة السعدي (2145).
قال ابن عدي في الموضع الأول: «وهذا الحديث غريب من حديث الثوري، ولا أعلم يرويه عن الثوري إلا يحيى بن خليف، وعن يحيى إبراهيم بن سعيد». وقال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ 5/ 2720 (6346): «وهذا منكر». وقال الذهبي في ميزان الاعتدال 4/ 372 في ترجمة يحيى بن خليف (9497): «يحيى بن خليف بن عقبة السعدي، عن سفيان الثوري منكر الحديث، ومَن أنكر ما عنده ما رواه إبراهيم الجوهرى عنه … ثم ذكر الحديث».
(4) أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة ص 568 (612)، والبيهقي في الشعب 13/ 434 - 435 (10586) واللفظ له.
قال الهيثمي في المجمع 8/ 81 (13059): «رواه الطبراني، وفيه محمد بن جامع العطار، وهو ضعيف». وقال المناوي في التيسير بشرح الجامع الصغير 2/ 210: «وفيه ضعف وانقطاع، فقول المؤلف -السيوطي-: حسنٌ؛ ممنوع». وقال في فيض القدير 5/ 10 - 11 (6276): «رمز المصنف -السيوطي- لحسنه … وقال العراقي: فيه انقطاع وضعف». وقال الألباني في الضعيفة 9/ 105 (4103): «ضعيف بهذا اللفظ».
(5) أخرجه أحمد 45/ 574 (27597)، 45/ 582 (27608) واللفظ له، والترمذي 4/ 60 - 61 (2051).
قال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب».
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٨٢)