سبيل المؤمنين} يعني: غير دين المؤمنين(1). (ز)

20195 - قال مقاتل بن سليمان: {ومن يشاقق} يعني: يُخالف، {ويتبع غير سبيل} يعني: غير دين {المؤمنين}(2). (ز)


‌‌ ‌‌{نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا (115) إ}
20196 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {نوله ما تولى}، يقول: {نُوَلِّه} في الآخرة {ما تولى} مِن آلهة الباطل في الدنيا ((3). (5/ 17)

20197 - قال مقاتل بن سليمان: {نوله ما تولى} من الآلهة، {ونصله جهنم وساءت مصيرا} يعني: وبئس المصير(4). (ز)

‌‌آثار متعلقة بالآية:
20198 - عن عبد الله بن عباس، أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يجمع الله أمتي -أو قال: هذه الأمة- على الضلالة أبدًا، ويد الله على الجماعة»(5). (5/ 18)

20199 - عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يجمع الله هذه الأمة على الضلالة أبدًا، ويد الله على الجماعة؛ فمَن شَذَّ شَذَّ في النار»(6). (5/ 18)(1) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 1/ 406 - .
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 407.
(3) تفسير مجاهد ص 292، وأخرجه ابن جرير 7/ 484، وابن أبي حاتم 4/ 1066 بلفظ: من آلهة الباطل. وكذا عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 407.
(5) أخرجه الترمذي 4/ 241 (2306) مختصرًا، والحاكم 1/ 202 (398 - 399) واللفظ له. وفيه إبراهيم بن ميمون العدني.
قال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه من حديث ابن عباس إلا من هذا الوجه». قال الحاكم: «فإبراهيم بن ميمون العدني هذا قد عدَّله عبد الرزاق، وأثنى عليه، وعبد الرزاق إمام أهل اليمن، وتعديلُه حُجَّة». وقال الذهبي: «إبراهيم عدَّله عبد الرزاق، ووَثَّقه ابنُ معين». وقال البيهقي في الأسماء والصفات 2/ 135 - 136 (702): «تفرد به إبراهيم بن ميمون العدني».
وقال المناوي في التيسير بشرح الجامع الصغير 2/ 507 تعليقًا على رواية الترمذي: «إسناد ضعيف؛ لكن له شواهد».
(6) أخرجه الترمذي 4/ 239 - 241 (2305)، والحاكم 1/ 200 (392) واللفظ له.
قال الترمذي: «هذا حديث غريب من هذا الوجه». وقال في العلل الكبير ص 323 (597): «سألت محمدًا عن هذا الحديث. فقال: سليمان المدني هذا منكر الحديث، وهو عندي سليمان بن سفيان. وقد روى عن سليمان بن سفيان أبو داود الطيالسي، وأبو عامر العقدي، وغير واحد من المحدثين». وقال البيهقي في الأسماء والصفات 2/ 133 - 134 (701): «أبو سفيان المديني يُقال: إنه سليمان بن سفيان، واختلف في كنيته، وليس بمعروف». وقال الحاكم بعد ذكر سبعة وجوه مختلف فيها على المعتمر بن سليمان: «إنّ المعتمر بن سليمان أحد أئمة الحديث، وقد روي عنه هذا الحديث بأسانيد يصح بمثلها الحديث، فلا بد مِن أن يكون له أصل بأحد هذه الأسانيد، ثم وجدنا للحديث شواهد». وقال أبو نعيم في الحلية 3/ 37: «غريب من حديث سليمان، عن عبد الله بن دينار، لم نكتبه إلا من هذا الوجه». وقال المناوي في فيض القدير 2/ 271 (1818): «قال ابن حجر? في تخريج المختصر: حديث غريب … ورجاله رجال الصحيح، لكنه معلول، فقد قال الحاكم: لو كان محفوظًا حكمتُ بصحته على شرط الصحيح، لكن اختلف فيه على معتمر بن سليمان على سبعة أقوال، فذكرها، وذلك مقتضى للاضطراب، والمضطرب من أقسام الضعيف». وقال السخاوي في المقاصد الحسنة ص 717: «وبالجملة فهو حديث مشهور المتن، ذو أسانيد كثيرة، وشواهد متعددة في المرفوع وغيره». وقال الكتاني في نظم المتناثر ص 161: «إسناد رجاله ثقات، لكن فيه اضطراب».

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٨٧)