20225 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- {إلا إناثا}، قال: ميِّتًا لا روح فيه(1). (5/ 19)
20226 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {إن يدعون من دونه إلا إناثا}، يقول: يُسَمُّونهم إناثًا؛ لات، ومَناة، وعُزّى(2). (5/ 19)
20227 - قال مقاتل بن سليمان: {إن يدعون من دونه إلا إناثا}، يعني: أوثانًا، يعني: أمواتًا؛ اللات، والعُزّى، وهي الأوثان، لا تحرك، ولا تضر، ولا تنفع، فهي ميتة(3). (ز)
20228 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {إن يدعون من دونه إلا إناثا}، قال: آلهتهم: اللات، والعزى، ويساف، ونائلة، هم إناث يدعونهم من دون الله. وقرأ: {وإن يدعون إلا شيطانا مريدا}(4). (ز)
20229 - قال يحيى بن سلام: {إن يدعون من دونه إلا إناثا} [النساء: 117]: إلا مواتًا؛ شيئًا ليس فيه روح(5). (ز)
20230 - قال يحيى بن سلام: كقوله: {أموات غير أحياء}، يعني: أصنامهم(6) [1850]. (ز)[1850] اختُلِف في تفسير قوله: {إن يدعون من دونه إلا إناثا} على خمسة أقوال: الأول: إن يدعون من دونه إلا اللات، والعزى، ومناة، فسمّاهُنَّ الله إناثًا بتسمية المشركين إياهُنَّ بتسمية الإناث. والثاني: إن يدعون من دونه إلا مواتًا لا روح فيه. والثالث: عنى بذلك أنّ المشركين كانوا يقولون: إنّ الملائكة بنات الله. والرابع: إنّ أهل الأوثان كانوا يسمون أوثانهم: إناثًا، فأنزل الله ذلك كذلك. والخامس: الإناث في هذا الموضع: الأوثان.
ورَجَّح ابنُ جرير (7/ 490) القول الأول الذي قاله أبو مالك، والسدي، وابن زيد مستندًا إلى الأغلب في لغة العرب، فقال: «لأنّ الأظهر من معاني الإناث في كلام العرب ما عُرِف بالتأنيث دون غيره؛ فإذ كان ذلك كذلك فالواجب توجيه تأويله إلى الأشهر من معانيه».
وانتَقَد ذلك ابنُ عطية (3/ 23) مستندًا إلى خلاف الواقع، فقال: «ويَرِد على هذا أنها كانت تُسَمَّي بأسماء مذكرة كثيرة».
وعلَّق بعد ذكره الخلاف بقوله: «وهذا على اختلافه يقضي بتعييرهم بالتأنيث، وأنّ التأنيث نقص وخساسة بالإضافة إلى التذكير».
_________
(1) أخرجه ابن جرير 7/ 487. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(2) أخرجه ابن جرير 7/ 486.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 407 - 408.
(4) أخرجه ابن جرير 7/ 486.
(5) تفسير يحيى بن سلام 1/ 57، 227.
(6) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 1/ 406 - .
20226 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {إن يدعون من دونه إلا إناثا}، يقول: يُسَمُّونهم إناثًا؛ لات، ومَناة، وعُزّى(2). (5/ 19)
20227 - قال مقاتل بن سليمان: {إن يدعون من دونه إلا إناثا}، يعني: أوثانًا، يعني: أمواتًا؛ اللات، والعُزّى، وهي الأوثان، لا تحرك، ولا تضر، ولا تنفع، فهي ميتة(3). (ز)
20228 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {إن يدعون من دونه إلا إناثا}، قال: آلهتهم: اللات، والعزى، ويساف، ونائلة، هم إناث يدعونهم من دون الله. وقرأ: {وإن يدعون إلا شيطانا مريدا}(4). (ز)
20229 - قال يحيى بن سلام: {إن يدعون من دونه إلا إناثا} [النساء: 117]: إلا مواتًا؛ شيئًا ليس فيه روح(5). (ز)
20230 - قال يحيى بن سلام: كقوله: {أموات غير أحياء}، يعني: أصنامهم(6) [1850]. (ز)[1850] اختُلِف في تفسير قوله: {إن يدعون من دونه إلا إناثا} على خمسة أقوال: الأول: إن يدعون من دونه إلا اللات، والعزى، ومناة، فسمّاهُنَّ الله إناثًا بتسمية المشركين إياهُنَّ بتسمية الإناث. والثاني: إن يدعون من دونه إلا مواتًا لا روح فيه. والثالث: عنى بذلك أنّ المشركين كانوا يقولون: إنّ الملائكة بنات الله. والرابع: إنّ أهل الأوثان كانوا يسمون أوثانهم: إناثًا، فأنزل الله ذلك كذلك. والخامس: الإناث في هذا الموضع: الأوثان.
ورَجَّح ابنُ جرير (7/ 490) القول الأول الذي قاله أبو مالك، والسدي، وابن زيد مستندًا إلى الأغلب في لغة العرب، فقال: «لأنّ الأظهر من معاني الإناث في كلام العرب ما عُرِف بالتأنيث دون غيره؛ فإذ كان ذلك كذلك فالواجب توجيه تأويله إلى الأشهر من معانيه».
وانتَقَد ذلك ابنُ عطية (3/ 23) مستندًا إلى خلاف الواقع، فقال: «ويَرِد على هذا أنها كانت تُسَمَّي بأسماء مذكرة كثيرة».
وعلَّق بعد ذكره الخلاف بقوله: «وهذا على اختلافه يقضي بتعييرهم بالتأنيث، وأنّ التأنيث نقص وخساسة بالإضافة إلى التذكير».
_________
(1) أخرجه ابن جرير 7/ 487. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(2) أخرجه ابن جرير 7/ 486.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 407 - 408.
(4) أخرجه ابن جرير 7/ 486.
(5) تفسير يحيى بن سلام 1/ 57، 227.
(6) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 1/ 406 - .
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٩٣)