بيَّن الله عز وجل أمر المؤمنين، فقال سبحانه: ‌‌{ومَن يَعْمَلْ مِنَ الصّالِحاتِ مِن ذَكَرٍ أوْ أُنْثى وهُوَ مُؤْمِنٌ ‌‌فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ ولا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا}(1). (ز)
‌‌تفسير الآية:

‌‌ {وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ}
20381 - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج، عن عكرمة- أنّ ابن عمر لقيه، فسأله عن هذه الآية: {ومن يعمل من الصالحات}. قال: الفرائض(2). (5/ 54)

20382 - عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: {ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن}، قال: قد يعمل اليهوديُّ والنصرانيُّ والمشركُ الخيرَ فلا ينفعهم إلا ثوابه في الدنيا(3). (5/ 54)
20383 - عن قتادة بن دِعامة، في قوله: {ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن}، قال: إنّما يتقبل الله من العمل ما كان في الإيمان(4). (5/ 55)

20384 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: {ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن}، قال: فأبى أن يقبل الإيمان إلا بالعمل الصالح، وأبى أن يقبل الإسلام إلا بالإحسان(5). (5/ 54)

20385 - قال مقاتل بن سليمان: {ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن} بتوحيد الله عز وجل(6). (ز)


‌‌ {فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا (124)}
20386 - عن مجاهد بن جبر، قال: النقير: هي النُّكْتَة التي تكون في ظهر(1) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 409.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1072. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(3) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(4) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(5) أخرجه ابن جرير 7/ 526، وابن أبي حاتم 4/ 1073. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 409.

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ١٢٦)