يعني: المصدقين(1). (ز)

20805 - قال مقاتل بن سليمان: {فأولئك مع المؤمنين} في الولاية، {وسوف يؤت الله المؤمنين أجرا عظيما} يعني: جزاءً وافِرًا(2). (ز)


‌‌ ‌‌{مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا (147)}
20806 - عن مكحول الشامي -من طريق العلاء بن الحارث- قال: أربعٌ مَن كُنَّ فيه كُنَّ له: … الشكر، والإيمان، والدعاء، والاستغفار؛ قال الله تعالى: {ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم} [النساء: 147]، وقال: {وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون} [الأنفال: 33]، وقال: {ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم} [الفرقان: 77](3). (ز)

20807 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله: {ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم} الآية، قال: إنّ الله لا يُعَذِّب شاكرًا، ولا مُؤْمِنًا(4). (5/ 90)

20808 - قال مقاتل بن سليمان: {ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم} نعمتَه، {وآمنتم} يعني: صدَّقتم، فإنه لا يعذب شاكرًا ولا مؤمنًا، {وكان الله شاكرا عليما} بهم(5). (ز)


‌‌ ‌‌{لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا (148)}
‌‌قراءات:
20809 - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق ثوبان-: (إلّا مَن ظَلَمَ) بالفتح(6). (ز)

20810 - عن إسماعيل: {لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظُلِم}، قال:(1) أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1099.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 417.
(3) أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء 5/ 181 - 182، وابن عساكر في تاريخه 60/ 225.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1100. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 417.
(6) أخرجه أبو عمرو الداني في المكتفى ص 55 (5).
وهي قراءة شاذَّة، تُروى أيضًا عن زيد بن أسلم، وعطاء بن السائب. ينظر: مختصر ابن خالويه ص 36، والمحتسب 1/ 203.

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٢٠٦)