يُحْسِن(1). (5/ 91)

20816 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيج- {إلا من ظلم}، قال: إلّا مَن أثَر ما قِيلَ له(2). (ز)

20817 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم}، قال: هو الرجل المُحَوِّل رحله، فإنّه يجهر لصاحبه بالسوء من القول(3). (ز)

20818 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {إلا من ظلم}، قال: إلا من ظلم فانتصر، يجهر بالسوء(4). (ز)

20819 - عن الحسن البصري -من طريق يونس- في الآية، قال: هو الرجل يظلِم الرجل، فلا يَدْعُ عليه، ولكن ليقل: اللَّهُمَّ، أعِنِّي عليه، اللَّهُمَّ، استخرِج لي حَقِّي، حُلْ بينه وبين ما يريد. ونحو هذا(5). (5/ 90)

20820 - عن الحسن البصري -من طريق إسماعيل بن مسلم- {لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم}، قال: فقد رُخِّص له أن يدعوَ على مَن ظلمه مِن غير أن يعتدي(6). (ز)

20821 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في الآية، قال: عذر الله المظلوم -كما تسمعون- أن يدعو(7). (5/ 90)

20822 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في الآية، يقول: إنّ الله لا يُحِبُّ الجهرَ بالسُّوء مِن القول مِن أحد مِن الخلق، ولكن يقول: مَن ظُلِم فانتَصَر بمثل ما ظُلِم فليس عليه جناح(8). (5/ 91)(1) أخرجه ابن جرير 7/ 627، وابن أبي حاتم 4/ 1100 من طريق المثنى بن الصباح بنحوه. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد.
(2) أخرجه ابن جرير 7/ 627.
ومعنى: أثَر ما قيل له، أي: رواه وحكاه. النهاية (أثر).
(3) أخرجه ابن جرير 7/ 626. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 1/ 417 - بنحوه.
(4) أخرجه ابن جرير 7/ 628.
(5) أخرجه ابن جرير 7/ 626.
(6) أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1101.
(7) أخرجه ابن جرير 7/ 626. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 1/ 417 - . وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(8) أخرجه ابن جرير 7/ 630.

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٢٠٨)