20826 - قال مقاتل بن سليمان: {لا يحب الله الجهر بالسواء من القول} لأحد من الناس، {إلا من ظلم} يعني: اعتُدِي عليه، فينتَصِر مِن القول مثل ما ظُلِم، ولا حرج عليه أن ينتَصِر بمثل مقالته، {وكان الله سميعًا} بجهر السوء، {عليما} به(1). (ز)

20827 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: مَن أقام على ذلك النِّفاق فيُجْهَرُ له بالسوء حتى ينزِع. قال: وهذه مثل: {ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق} أن تسميه بالفسق {بعد الإيمان} بعد إذ كان مؤمنا، {ومن لم يتب} من ذلك العمل الذي قيل له {فأولئك هم الظالمون} [الحجرات: 11]. قال: هو أشرُّ مِمَّن قال ذلك له(2). (5/ 92)

‌‌آثار متعلقة بالآية:
20828 - عن عائشة، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «مَن دعا على مَن ظلمه فقد انتصر»(3). (5/ 91)(1) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 417 - 418.
(2) أخرجه ابن جرير 7/ 630.
(3) أخرجه الترمذي 6/ 153 - 154 (3867). وفيه أبو حمزة ميمون الأعور.
قال الترمذي 6/ 153 - 154 (3867): «هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث أبي حمزة، وقد تكلم بعض أهل العلم في أبي حمزة من قِبَل حفظه، وهو ميمون الأعور». وقال في العِلَل الكبير ص 366 (681) نقلًا عن البخاري: «هو عن أبي حمزة، وضعف أبا حمزة جِدًّا». وقال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء ص 1016: «بسند ضعيف». وقال المزي في تحفة الأشراف 11/ 374 (16003): «لا نعرفه إلا من حديث أبي حمزة، وقد تُكُلِّم فيه من قبل حفظه». وقال المناوي في التيسير بشرح الجامع الصغير 2/ 416: «بإسناد ضعيف». وقال العجلوني في كشف الخفاء 2/ 295 (2473): «وهو ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة 10/ 107 (4593): «ضعيف».

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٢١١)