20919 - عن القاسم بن أبي بَزَّة -من طريق شِبل-: أنّ عيسى ابن مريم قال: أيكم يُلْقى عليه شبهي، فيُقتل مكاني؟ فقال رجل من أصحابه: أنا، يا رسول الله. فأُلقي عليه شِبْهُه، فقتلوه، فذلك قوله: {وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم}(1). (ز)

20920 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: {وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم}، قال: أُلْقِي شِبْهُه على رجل من الحواريين، فقُتِل، وكان عيسى ابن مريم عَرَض ذلك عليهم، فقال: أيكم ألقي شبهي عليه وله الجنة؟ فقال رجل: عَلَيَّ(2). (ز)

20921 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- {وقولهم إنا قتلنا المسيح} الآية، قال: أولئك أعداء الله اليهود، ابْتَهَرُوا(3) بقتل عيسى، وزعموا أنّهم قتلوه وصلبوه. وذُكِر لنا أنه قال لأصحابه: أيكم يُقذَف عليه شبهي فإنّه مقتول؟ قال رجل من أصحابه: أنا، يا نبي الله. فقُتِل ذلك الرجل، ومنع الله نبيه، ورفعه إليه(4). (5/ 97)

20922 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-: أنّ بني إسرائيل حصروا عيسى وتسعة عشر رجلًا مِن الحواريين في بيت، فقال عيسى لأصحابه: مَن يأخذ صورتي فيُقْتَل وله الجنة؟ فأخذها رجل منهم، وصُعِد بعيسى إلى السماء، فلمّا خرج الحواريون أبصروهم تسعة عشر، فأخبروهم أنّ عيسى عليه السلام قد صُعِد به إلى السماء، فجعلوا يعُدُّون القوم فيجدونهم ينقصون رجلًا مِن العدة، ويرون صورة عيسى فيهم، فشَكُّوا فيه، وعلى ذلك قتلوا الرجل وهم يرون أنّه عيسى، وصلبوه، فذلك قول الله تبارك وتعالى: {وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم} إلى قوله: {وكان الله عزيزا حكيما}(5). (ز)

20923 - قال عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج-: بلغنا: أنّ عيسى ابن مريم قال لأصحابه: أيكم يَنتَدِب فيُلقى عليه شِبْهِي فيُقتَل؟ فقال رجل مِن أصحابه: أنا، يا نبي الله. فألقي عليه شبهه، فقُتِل، ورفع الله نبيه إليه(6). (ز)

20924 - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: كان اسمُ ملِك بني(1) أخرجه ابن جرير 7/ 655.
(2) أخرجه ابن جرير 7/ 654.
(3) ابتهروا: ادّعوا كذبا. النهاية (بهر).
(4) أخرجه ابن جرير 7/ 653 - 654. وذكر يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 1/ 419 - آخره. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(5) أخرجه ابن جرير 7/ 654.
(6) أخرجه ابن جرير 7/ 657.

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٢٣٠)