20988 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله: {وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمن نبه قبل موته}، يقول: قبل موت عيسى(1). (ز)
20989 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق معمر- في قوله: {وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته}: قبل موت عيسى، إذا نزل آمنت به الأديانُ كلُّها(2). (5/ 109)
20990 - عن أبي مالك غَزْوان الغفاري -من طريق حصين- {وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته}، قال: ذلك عند نزول عيسى ابن مريم، لا يبقى أحدٌ مِن أهل الكتاب إلا آمَن به(3). (5/ 110)
20991 - قال إسماعيل السُّدِّيّ: يقول: لا يموت منه أحدٌ حتى يؤمن بعيسى أنّه عبد الله ورسوله، فلا ينفعه ذلك عند مُعايَنَةِ مَلَك الموت(4). (ز)
20992 - عن الربيع بن أنس، في قوله: {إلا ليؤمنن به قبل موته}، قال: هما راجعتان إلى عيسى(5). (ز)
20993 - عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق مَعْمَر- في قوله: {وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمن نبه قبل موته}، قال: قبل موت عيسى، إذا نزل آمنت به الأديانُ كلُّها(6). (ز)
20994 - قال مقاتل بن سليمان: {وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن} يعني: وما من أهل الكتاب، يعني: اليهود، {إلا ليؤمنن به} يعني: بعيسى صلى الله عليه وسلم، {قبل موته} أنه نبي رسول قبل موت اليهودي، يعني: عند موته؛ لأنّ الملائكة تضرب وجوههم وأدبارهم، وتقول: يا عدوَّ الله، إنّ المسيح الذي كذبتم به هو عبد الله ورسوله حقًّا. فيؤمن به، ولا ينفعه. ويؤمن به مَن كان منهم حيًّا إذا نزل عيسى صلى الله عليه وسلم، فينزل عيسى صلى الله عليه وسلم على ثَنِيَّةٍ يُقال لها: أفِيقَ، دهين الرأس، عليه مُمَصَّرَتان(7)، ومعه حربة(1) أخرجه ابن جرير 7/ 665، وعبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره ص 130 من طريق شيبان. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 1/ 419 - بلفظ: قبل موت عيسى إذا نزل.
(2) أخرجه عبد الرزاق 1/ 177، وابن جرير 7/ 665. وعزاه السيوطي مختصرًا إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(3) أخرجه ابن جرير 7/ 664 - 665، وابن أبي حاتم 4/ 1113 بنحوه.
(4) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 1/ 419 - .
(5) تفسير الثعلبي 3/ 411.
(6) أخرجه عبد الرزاق 1/ 177، وعبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره ص 130 من طريقه.
(7) تثنية ممصرة، وهي الثياب التي فيها صفرة خفيفة. النهاية (مصر).
20989 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق معمر- في قوله: {وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته}: قبل موت عيسى، إذا نزل آمنت به الأديانُ كلُّها(2). (5/ 109)
20990 - عن أبي مالك غَزْوان الغفاري -من طريق حصين- {وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته}، قال: ذلك عند نزول عيسى ابن مريم، لا يبقى أحدٌ مِن أهل الكتاب إلا آمَن به(3). (5/ 110)
20991 - قال إسماعيل السُّدِّيّ: يقول: لا يموت منه أحدٌ حتى يؤمن بعيسى أنّه عبد الله ورسوله، فلا ينفعه ذلك عند مُعايَنَةِ مَلَك الموت(4). (ز)
20992 - عن الربيع بن أنس، في قوله: {إلا ليؤمنن به قبل موته}، قال: هما راجعتان إلى عيسى(5). (ز)
20993 - عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق مَعْمَر- في قوله: {وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمن نبه قبل موته}، قال: قبل موت عيسى، إذا نزل آمنت به الأديانُ كلُّها(6). (ز)
20994 - قال مقاتل بن سليمان: {وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن} يعني: وما من أهل الكتاب، يعني: اليهود، {إلا ليؤمنن به} يعني: بعيسى صلى الله عليه وسلم، {قبل موته} أنه نبي رسول قبل موت اليهودي، يعني: عند موته؛ لأنّ الملائكة تضرب وجوههم وأدبارهم، وتقول: يا عدوَّ الله، إنّ المسيح الذي كذبتم به هو عبد الله ورسوله حقًّا. فيؤمن به، ولا ينفعه. ويؤمن به مَن كان منهم حيًّا إذا نزل عيسى صلى الله عليه وسلم، فينزل عيسى صلى الله عليه وسلم على ثَنِيَّةٍ يُقال لها: أفِيقَ، دهين الرأس، عليه مُمَصَّرَتان(7)، ومعه حربة(1) أخرجه ابن جرير 7/ 665، وعبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره ص 130 من طريق شيبان. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 1/ 419 - بلفظ: قبل موت عيسى إذا نزل.
(2) أخرجه عبد الرزاق 1/ 177، وابن جرير 7/ 665. وعزاه السيوطي مختصرًا إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(3) أخرجه ابن جرير 7/ 664 - 665، وابن أبي حاتم 4/ 1113 بنحوه.
(4) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 1/ 419 - .
(5) تفسير الثعلبي 3/ 411.
(6) أخرجه عبد الرزاق 1/ 177، وعبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره ص 130 من طريقه.
(7) تثنية ممصرة، وهي الثياب التي فيها صفرة خفيفة. النهاية (مصر).
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٢٤٣)