يا ربِّ، لا أفهم. حتى كلَّمه بلسانه آخر الألسنة، فقال: يا ربِّ، هكذا كلامُك؟ قال: لا، ولو سمعت كلامي -أي: على وجهه- لم تكُ شيئًا. قال ابن وكيع، وزاد في رواية: يا ربِّ، هل في خلقك شيء يشبه كلامك؟ قال: لا، وأقرب خلقي شبهًا بكلامي أشدُّ ما تسمع الناسُ مِن الصواعق(1) [1908]. (ز)
21059 - عن كعب الأحبار -من طريق عبد الله بن الحارث-، قال: كلَّم اللهُ موسى مرَّتين(2). (ز)
21060 - عن محمد بن كعب القرظي -من طريق عمر بن حمزة- يقول: سُئِل موسى: ما شبَّهتَ كلامَ ربِّك مِمّا خلق؟ فقال موسى: الرَّعدُ الساكن(3). (ز)
21061 - عن ثابت [البناني]، قال: لَمّا مات موسى بن عِمران جالتِ الملائكةُ في السماوات بعضُها إلى بعض، واضعي أيديهم على خدودهم، ينادون: مات موسى كليم الله، فأيُّ الخلق لا يموت؟!(4). (5/ 138)
21062 - عن يحيى بن زكريا، قال: كنتُ عند سفيان بن عيينة، فقال له رجلٌ: إنّا وجدنا خمسة أصناف من الناس قد كفروا، ليسوا منا. قال: مَن هم؟ قال: الجَهْمِيَّة، والقَدَرِيَّة، والمُرْجِئَة، والرّافِضَة، والنصارى. قال: كيف؟ قال: قال الله تبارك وتعالى: {وكلم الله موسى تكليما}. قالت الجهمية: لا، ليس كما قلتَ، بل خلقتَ كلامًا. قال: فكفروا، وأوردوا على الله عز وجل. وقال الله: {ذوقوا مس سقر إنا كل شيء خلقناه بقدر} [القمر: 48 - 49]. قالت القدرية: لا، ليس كما قلتَ، الشرُّ من الشيطان، وليس مِمّا خلقه. فكفروا، وأوردوا على الله. وقال الله: {أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون} [الجاثية: 21]. قالت المُرجِئة: ليس كما قلت، بل هم سواء.[1908] علَّق ابن كثير (4/ 383) على قول كعب، فقال: «هذا موقوفٌ على كعب الأحبار، وهو يحكي عن الكتب المتقدمة المشتملة على أخبار بني إسرائيل، وفيها الغثُّ، والسمين».
_________
(1) أخرجه ابن جرير 7/ 689، 690، 691، وابن أبي حاتم 4/ 1119. وذكر نحوه عبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره ص 133. وأخرجه ابن جرير 7/ 691 موقوفًا على جَزْءٍ بن جابر الخثعمي من قوله.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1120.
(3) أخرجه ابن جرير 7/ 690.
(4) أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد ص 74.
21059 - عن كعب الأحبار -من طريق عبد الله بن الحارث-، قال: كلَّم اللهُ موسى مرَّتين(2). (ز)
21060 - عن محمد بن كعب القرظي -من طريق عمر بن حمزة- يقول: سُئِل موسى: ما شبَّهتَ كلامَ ربِّك مِمّا خلق؟ فقال موسى: الرَّعدُ الساكن(3). (ز)
21061 - عن ثابت [البناني]، قال: لَمّا مات موسى بن عِمران جالتِ الملائكةُ في السماوات بعضُها إلى بعض، واضعي أيديهم على خدودهم، ينادون: مات موسى كليم الله، فأيُّ الخلق لا يموت؟!(4). (5/ 138)
21062 - عن يحيى بن زكريا، قال: كنتُ عند سفيان بن عيينة، فقال له رجلٌ: إنّا وجدنا خمسة أصناف من الناس قد كفروا، ليسوا منا. قال: مَن هم؟ قال: الجَهْمِيَّة، والقَدَرِيَّة، والمُرْجِئَة، والرّافِضَة، والنصارى. قال: كيف؟ قال: قال الله تبارك وتعالى: {وكلم الله موسى تكليما}. قالت الجهمية: لا، ليس كما قلتَ، بل خلقتَ كلامًا. قال: فكفروا، وأوردوا على الله عز وجل. وقال الله: {ذوقوا مس سقر إنا كل شيء خلقناه بقدر} [القمر: 48 - 49]. قالت القدرية: لا، ليس كما قلتَ، الشرُّ من الشيطان، وليس مِمّا خلقه. فكفروا، وأوردوا على الله. وقال الله: {أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون} [الجاثية: 21]. قالت المُرجِئة: ليس كما قلت، بل هم سواء.[1908] علَّق ابن كثير (4/ 383) على قول كعب، فقال: «هذا موقوفٌ على كعب الأحبار، وهو يحكي عن الكتب المتقدمة المشتملة على أخبار بني إسرائيل، وفيها الغثُّ، والسمين».
_________
(1) أخرجه ابن جرير 7/ 689، 690، 691، وابن أبي حاتم 4/ 1119. وذكر نحوه عبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره ص 133. وأخرجه ابن جرير 7/ 691 موقوفًا على جَزْءٍ بن جابر الخثعمي من قوله.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1120.
(3) أخرجه ابن جرير 7/ 690.
(4) أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد ص 74.
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٢٦٦)