21133 - عن الحسن بن مسروق، عن أبيه، قال: سألتُ عمر بن الخطاب وهو يخطب الناسَ عن ذي قرابة لي ورِث كلالةً، فقال: الكلالة! الكلالة! الكلالة! وأخذ بلحيته، ثم قال: واللهِ، لَأَن أعلمها أحبُّ إلَيَّ مِن أن يكون لي ما على الأرض مِن شيء، سألتُ عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «ألم تسمع الآية التي أنزلت في الصيف؟!». فأعادها ثلاث مرات(1). (5/ 151)
21134 - عن جابر بن عبد الله، قال: اشتكيتُ، فدخل النبي صلى الله عليه وسلم، فقلتُ: يا رسول الله، أُوصِي لأخواتي بالثُّلُث؟ قال: «أحسِن». قلت: بالشَّطْر؟ قال: ثُمَّ خرج، ثم دخل عَلَيَّ، فقال: «لا أراك تموتُ في وجعك هذا، إنّ الله أنزل وبَيَّن ما لِأَخواتك، وهو الثلثان». فكان جابر يقول: نزلت هذه الآية فِيَّ: {يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة}(2).
(5/ 148)
21135 - عن جابر بن عبد الله، قال: دخل عَلَيَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا مريضٌ لا أعقِل، فتوضأ، ثم صَبَّ عَلَيَّ، فعقِلْتُ، فقلتُ: إنّه لا يرثني إلا كلالة، فكيف الميراث؟ فنزلت آية الفرائض(3). (5/ 143)
21136 - عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فسأله عن الكلالة، فقال: «أما سمعت الآية التي أنزلت في الصيف: {يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة}؟ فمن لم يترك ولدًا ولا والِدًا فورثته كلالة»(4). (5/ 145)(1) أخرجه الطحاوي في مشكل الآثار 13/ 226 (5225) بلفظ: مرتين، وابن جرير 7/ 722 - 723 من طريق جابر الجعفي، عن الحسن بن مسروق، عن أبيه به.
إسناده ضعيف جِدًّا؛ فيه جابر بن يزيد الجعفي، قال عنه ابن حجر في التقريب (878): «ضعيف».
(2) أخرجه أحمد 23/ 245 (14998)، وأبو داود 4/ 514 - 515 (2887)، وابن جرير 7/ 714 - 715 من طريق كثير بن هشام، حدثنا هشام الدستوائي، عن أبي الزبير، عن جابر به.
إسناده صحيح.
(3) أخرجه البخاري 1/ 50 (194)، 6/ 43 - 44 (4577)، 7/ 116 (5651)، 7/ 121 - 122 (5676)، 8/ 148 (6723)، 8/ 152 - 153 (6743)، ومسلم 3/ 1234 (1616)، وابن جرير 6/ 459 - 460، وابن المنذر 2/ 593 (1444).
(4) أخرجه أبو داود في كتاب المراسيل ص 271 - 272 (371)، والبيهقي في الكبرى 6/ 368 (12272)، وابن جرير 7/ 723.
قال البيهقي: «هذا هو المشهور، وحديث أبي إسحاق عن أبي سلمة منقطع، وليس بمعروف». وقال السيوطي في الإتقان في علوم القرآن 4/ 252: «مرسل». وقال الألباني في الضعيفة 10/ 182 (4653): «ضعيف».
21134 - عن جابر بن عبد الله، قال: اشتكيتُ، فدخل النبي صلى الله عليه وسلم، فقلتُ: يا رسول الله، أُوصِي لأخواتي بالثُّلُث؟ قال: «أحسِن». قلت: بالشَّطْر؟ قال: ثُمَّ خرج، ثم دخل عَلَيَّ، فقال: «لا أراك تموتُ في وجعك هذا، إنّ الله أنزل وبَيَّن ما لِأَخواتك، وهو الثلثان». فكان جابر يقول: نزلت هذه الآية فِيَّ: {يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة}(2).
(5/ 148)
21135 - عن جابر بن عبد الله، قال: دخل عَلَيَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا مريضٌ لا أعقِل، فتوضأ، ثم صَبَّ عَلَيَّ، فعقِلْتُ، فقلتُ: إنّه لا يرثني إلا كلالة، فكيف الميراث؟ فنزلت آية الفرائض(3). (5/ 143)
21136 - عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فسأله عن الكلالة، فقال: «أما سمعت الآية التي أنزلت في الصيف: {يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة}؟ فمن لم يترك ولدًا ولا والِدًا فورثته كلالة»(4). (5/ 145)(1) أخرجه الطحاوي في مشكل الآثار 13/ 226 (5225) بلفظ: مرتين، وابن جرير 7/ 722 - 723 من طريق جابر الجعفي، عن الحسن بن مسروق، عن أبيه به.
إسناده ضعيف جِدًّا؛ فيه جابر بن يزيد الجعفي، قال عنه ابن حجر في التقريب (878): «ضعيف».
(2) أخرجه أحمد 23/ 245 (14998)، وأبو داود 4/ 514 - 515 (2887)، وابن جرير 7/ 714 - 715 من طريق كثير بن هشام، حدثنا هشام الدستوائي، عن أبي الزبير، عن جابر به.
إسناده صحيح.
(3) أخرجه البخاري 1/ 50 (194)، 6/ 43 - 44 (4577)، 7/ 116 (5651)، 7/ 121 - 122 (5676)، 8/ 148 (6723)، 8/ 152 - 153 (6743)، ومسلم 3/ 1234 (1616)، وابن جرير 6/ 459 - 460، وابن المنذر 2/ 593 (1444).
(4) أخرجه أبو داود في كتاب المراسيل ص 271 - 272 (371)، والبيهقي في الكبرى 6/ 368 (12272)، وابن جرير 7/ 723.
قال البيهقي: «هذا هو المشهور، وحديث أبي إسحاق عن أبي سلمة منقطع، وليس بمعروف». وقال السيوطي في الإتقان في علوم القرآن 4/ 252: «مرسل». وقال الألباني في الضعيفة 10/ 182 (4653): «ضعيف».
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٢٨١)