(1) [1981]. (5/ 200)
21656 - قال مقاتل بن سليمان: فلَمّا أحلَّ الله عز وجل نساء أهل الكتاب؛ قال المسلمون: كيف تتزوجوهنَّ وهُنَّ على غير ديننا؟! وقالت نساء أهل الكتاب: ما أحَلَّ اللهُ تَزْوِيجَنا للمسلمين إلّا وقد رَضِي أعمالَنا. فأنزل الله عز وجل: {ومَن يَكْفُرْ بِالإيمانِ}(2). (ز)
21657 - قال مقاتل بن حَيّان: نزلت فيما أحصن المسلمون من نساء أهل الكتاب. يقول: ليس إحصانُ المسلمين إيّاهُنَّ بالذي يُخْرِجُهُنَّ من الكفر(3). (ز)
تفسير الآية:
{وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ}
21658 - عن عبد الله بن عباس -من طريق شَهْر بن حَوْشَب- قال: نَهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أصناف النساء، إلا ما كان من المؤمنات المهاجرات، وحَرَّم كل ذات دين غير الإسلام، قال الله تعالى: {ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله}(4). (5/ 200)
21659 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله}، قال: أخبر الله أنّ الإيمان هو العُرْوَة الوُثْقى، وأنه لا يقبل عملًا إلا به، ولا يُحَرِّم الجنةَ إلّا على مَن تَرَكَه(5). (5/ 200)
21660 - عن عبد الله بن عباس: {ومَن يَكْفُرْ بِالإيمانِ}: ومن يكفر بالله(6). (ز)
21661 - عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: {ومن يكفر[1981] قال ابن جرير (8/ 149 - 150): «قد ذُكِرَ أنّ قوله: {ومن يكفر بالإيمان} عنى به: أهل الكتاب، وأنّه أنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم من أجل قوم تَحَرَّجوا نكاحَ نساءِ أهل الكتاب لَمّا قيل لهم: {أحِل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حِلٌّ لكم وطعامكم حل لهم والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم}»، ثم ساق قول قتادة.
_________
(1) أخرجه ابن جرير 8/ 150. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد دون آخره.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 455.
(3) تفسير الثعلبي 4/ 23.
(4) أخرجه أحمد 5/ 91 (2922)، والترمذي 5/ 427 - 428 (3494)، وابن جرير 3/ 714 واللفظ له.
قال الترمذي: «هذا حديث حسن». وقال ابن كثير في تفسيره 1/ 582: «حديث غريب جدًّا».
(5) أخرجه ابن جرير 8/ 151.
(6) تفسير الثعلبي 4/ 23.
21656 - قال مقاتل بن سليمان: فلَمّا أحلَّ الله عز وجل نساء أهل الكتاب؛ قال المسلمون: كيف تتزوجوهنَّ وهُنَّ على غير ديننا؟! وقالت نساء أهل الكتاب: ما أحَلَّ اللهُ تَزْوِيجَنا للمسلمين إلّا وقد رَضِي أعمالَنا. فأنزل الله عز وجل: {ومَن يَكْفُرْ بِالإيمانِ}(2). (ز)
21657 - قال مقاتل بن حَيّان: نزلت فيما أحصن المسلمون من نساء أهل الكتاب. يقول: ليس إحصانُ المسلمين إيّاهُنَّ بالذي يُخْرِجُهُنَّ من الكفر(3). (ز)
تفسير الآية:
{وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ}
21658 - عن عبد الله بن عباس -من طريق شَهْر بن حَوْشَب- قال: نَهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أصناف النساء، إلا ما كان من المؤمنات المهاجرات، وحَرَّم كل ذات دين غير الإسلام، قال الله تعالى: {ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله}(4). (5/ 200)
21659 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله}، قال: أخبر الله أنّ الإيمان هو العُرْوَة الوُثْقى، وأنه لا يقبل عملًا إلا به، ولا يُحَرِّم الجنةَ إلّا على مَن تَرَكَه(5). (5/ 200)
21660 - عن عبد الله بن عباس: {ومَن يَكْفُرْ بِالإيمانِ}: ومن يكفر بالله(6). (ز)
21661 - عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: {ومن يكفر[1981] قال ابن جرير (8/ 149 - 150): «قد ذُكِرَ أنّ قوله: {ومن يكفر بالإيمان} عنى به: أهل الكتاب، وأنّه أنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم من أجل قوم تَحَرَّجوا نكاحَ نساءِ أهل الكتاب لَمّا قيل لهم: {أحِل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حِلٌّ لكم وطعامكم حل لهم والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم}»، ثم ساق قول قتادة.
_________
(1) أخرجه ابن جرير 8/ 150. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد دون آخره.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 455.
(3) تفسير الثعلبي 4/ 23.
(4) أخرجه أحمد 5/ 91 (2922)، والترمذي 5/ 427 - 428 (3494)، وابن جرير 3/ 714 واللفظ له.
قال الترمذي: «هذا حديث حسن». وقال ابن كثير في تفسيره 1/ 582: «حديث غريب جدًّا».
(5) أخرجه ابن جرير 8/ 151.
(6) تفسير الثعلبي 4/ 23.
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٣٨٣)