آثار متعلقة بالآية:
21926 - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو صدَّقني، وآمن بي، واتَّبعني عشرة من اليهود؛ لأسلم كل يهودي». قال كعب: اثنا عشر، وتصديق ذلك في المائدة: {وبعثنا منهم اثني عشر نقيبا}(1). (5/ 230)
21927 - عن عبد الله بن مسعود، أنّه سُئِل: كم يملك هذه الأمة من خليفة؟ فقال: سألنا عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «اثنا عشر، كعِدَّة نُقباء بني إسرائيل»(2). (5/ 230)
{فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ}
21928 - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: {فبما نقضهم ميثاقهم}، قال: هو ميثاق أخذه الله على أهل التوراة، فنقضوه(3). (5/ 231)
21929 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {فبما نقضهم}، يقول: فبنقضهم(4). (5/ 232)
21930 - قال مقاتل بن سليمان: {فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ} فبنقضهم ميثاقهم(5) [2008]. (ز)[2008] ذكر ابنُ عطية (3/ 129) احتمالين لـ «ما»: الأول: أن تكون «ما» زائدة، والتقدير: فبنقضهم. والثاني: أن تكون اسمًا نكرة، أُبدل منه النّقض، على بدل المعرفة مِن النكرة، التقدير: فَبِفِعْلٍ هو نَقْضُهم للميثاق.
ثم رجَّح الاحتمال الثاني، فقال: «وهذا هو المعنى في هذا التأويل». ولم يذكر مستندًا.
_________
(1) أخرجه أبو يعلى 10/ 424 (6037)، وتمام في فوائده 2/ 140 (1365) بنحوه. وأصله عند البخاري 5/ 70 (3941)، ومسلم 4/ 2151 (2793) دون ذكر قول كعب. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، واللفظ له.
(2) أخرجه أحمد 6/ 321 (3781)، 6/ 406 (3859)، والحاكم 4/ 546 (8529) كلاهما من طريق مجالد، عن الشعبي، عن مسروق، عن ابن مسعود.
قال الحاكم: «لا يسعني التسامح في هذا الكتاب عن الرواية عن مجالد وأقرانه». وقال ابن كثير في تفسيره 3/ 65: «هذا حديث غريب من هذا الوجه». وقال الهيثمي في المجمع 5/ 190 (8967): «رواه أحمد، وأبو يعلى، والبزار، وفيه مجالد بن سعيد، وثقه النسائي، وضعفه الجمهور، وبقية رجاله ثقات». وقال ابن حجر في الفتح 13/ 212: «أخرجه أحمد، والبزار، من حديث ابن مسعود، بسند حسن».
(3) أخرجه ابن جرير 8/ 249.
(4) أخرجه ابن جرير 8/ 249.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 461.
21926 - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو صدَّقني، وآمن بي، واتَّبعني عشرة من اليهود؛ لأسلم كل يهودي». قال كعب: اثنا عشر، وتصديق ذلك في المائدة: {وبعثنا منهم اثني عشر نقيبا}(1). (5/ 230)
21927 - عن عبد الله بن مسعود، أنّه سُئِل: كم يملك هذه الأمة من خليفة؟ فقال: سألنا عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «اثنا عشر، كعِدَّة نُقباء بني إسرائيل»(2). (5/ 230)
{فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ}
21928 - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: {فبما نقضهم ميثاقهم}، قال: هو ميثاق أخذه الله على أهل التوراة، فنقضوه(3). (5/ 231)
21929 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {فبما نقضهم}، يقول: فبنقضهم(4). (5/ 232)
21930 - قال مقاتل بن سليمان: {فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ} فبنقضهم ميثاقهم(5) [2008]. (ز)[2008] ذكر ابنُ عطية (3/ 129) احتمالين لـ «ما»: الأول: أن تكون «ما» زائدة، والتقدير: فبنقضهم. والثاني: أن تكون اسمًا نكرة، أُبدل منه النّقض، على بدل المعرفة مِن النكرة، التقدير: فَبِفِعْلٍ هو نَقْضُهم للميثاق.
ثم رجَّح الاحتمال الثاني، فقال: «وهذا هو المعنى في هذا التأويل». ولم يذكر مستندًا.
_________
(1) أخرجه أبو يعلى 10/ 424 (6037)، وتمام في فوائده 2/ 140 (1365) بنحوه. وأصله عند البخاري 5/ 70 (3941)، ومسلم 4/ 2151 (2793) دون ذكر قول كعب. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، واللفظ له.
(2) أخرجه أحمد 6/ 321 (3781)، 6/ 406 (3859)، والحاكم 4/ 546 (8529) كلاهما من طريق مجالد، عن الشعبي، عن مسروق، عن ابن مسعود.
قال الحاكم: «لا يسعني التسامح في هذا الكتاب عن الرواية عن مجالد وأقرانه». وقال ابن كثير في تفسيره 3/ 65: «هذا حديث غريب من هذا الوجه». وقال الهيثمي في المجمع 5/ 190 (8967): «رواه أحمد، وأبو يعلى، والبزار، وفيه مجالد بن سعيد، وثقه النسائي، وضعفه الجمهور، وبقية رجاله ثقات». وقال ابن حجر في الفتح 13/ 212: «أخرجه أحمد، والبزار، من حديث ابن مسعود، بسند حسن».
(3) أخرجه ابن جرير 8/ 249.
(4) أخرجه ابن جرير 8/ 249.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 461.
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٤٤٠)