21971 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة}، قال: هم اليهود والنصارى. قال ابن زيد: كما تُغرِي بين اثنين من البهائم(1). (ز)
{يَاأَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ (15)}
نزول الآية:
21972 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق خالد الحذّاء- قال: إنّ نبي الله صلى الله عليه وسلم أتاه اليهود يسألونه عن الرجم. فقال: «أيكم أعلم؟». فأشاروا إلى ابن صُورِيا، فناشده بالذي أنزل التوراة على موسى، والذي رفع الطور، بالمواثيق التي أخذت عليهم، حتى أخذه أفْكَلٌ(2)، فقال: إنّه لَمّا كثرُ فينا جلدنا مائة، وحلقنا الرءوس. فحكم عليهم بالرجم، فأنزل الله: {يا أهل الكتاب} إلى قوله: {صراط مستقيم}(3). (5/ 236)
21973 - عن عبد الملك ابن جريج قال: لَمّا أخبر الأعورُ سمويل بن صوريا -الذي صدق النبي صلى الله عليه وسلم على الرجم- أنّه في كتابهم، وقال: لكِنّا نخفيه. فنزلت: {يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم كثيرا مما كنتم تخفون من الكتاب}، وهو شاب أبيض، خفيف طوال، من أهل فَدَكَ(4)(5). (5/ 236)
تفسير الآية:
{يَاأَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ}
21974 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: مَن كفر بالرجم فقد كفر بالقرآن مِن حيث لا يحتسب، قال تعالى: {يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا(1) أخرجه ابن جرير 8/ 259.
(2) أفْكَل: أي رِعدة، وهي تكون من البرد أو الخوف. النهاية (فكل).
(3) أخرجه ابن جرير 8/ 263 مرسلًا.
(4) فَدَك: قرية بالحجاز بينها وبين المدينة يومان، وقيل ثلاثة. معجم البلدان 4/ 238.
(5) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
{يَاأَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ (15)}
نزول الآية:
21972 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق خالد الحذّاء- قال: إنّ نبي الله صلى الله عليه وسلم أتاه اليهود يسألونه عن الرجم. فقال: «أيكم أعلم؟». فأشاروا إلى ابن صُورِيا، فناشده بالذي أنزل التوراة على موسى، والذي رفع الطور، بالمواثيق التي أخذت عليهم، حتى أخذه أفْكَلٌ(2)، فقال: إنّه لَمّا كثرُ فينا جلدنا مائة، وحلقنا الرءوس. فحكم عليهم بالرجم، فأنزل الله: {يا أهل الكتاب} إلى قوله: {صراط مستقيم}(3). (5/ 236)
21973 - عن عبد الملك ابن جريج قال: لَمّا أخبر الأعورُ سمويل بن صوريا -الذي صدق النبي صلى الله عليه وسلم على الرجم- أنّه في كتابهم، وقال: لكِنّا نخفيه. فنزلت: {يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم كثيرا مما كنتم تخفون من الكتاب}، وهو شاب أبيض، خفيف طوال، من أهل فَدَكَ(4)(5). (5/ 236)
تفسير الآية:
{يَاأَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ}
21974 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: مَن كفر بالرجم فقد كفر بالقرآن مِن حيث لا يحتسب، قال تعالى: {يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا(1) أخرجه ابن جرير 8/ 259.
(2) أفْكَل: أي رِعدة، وهي تكون من البرد أو الخوف. النهاية (فكل).
(3) أخرجه ابن جرير 8/ 263 مرسلًا.
(4) فَدَك: قرية بالحجاز بينها وبين المدينة يومان، وقيل ثلاثة. معجم البلدان 4/ 238.
(5) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٤٤٩)