{لئن بسطت إلي يدك لتقتلني} الآية(1). (5/ 265)
22187 - عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «اكسِروا قِسِيَّكم -يعني: في الفتنة- واقطعوا أوتاركم، والزموا أجواف البيوت، وكونوا فيها كالخَيِّر مِن ابْنَي آدم»(2). (5/ 266)
22188 - عن الحسن، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنّ ابني آدم ضُرِبا مثلًا لهذه الأمة، فخُذوا بالخَيِّر منهما»(3). (5/ 267)
22189 - عن الحسن، قال: بلغني: أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يا أيها الناس، ألا إنّ ابنَي آدم ضُربا لكم مثلًا، فتشبهوا بخيرهما، ولا تتشبهوا بشرِّهما»(4). (5/ 267)
22190 - عن المعتمر بن سليمان، عن أبيه، قال: قلتُ لبكر بن عبد الله: أما بلغك: أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إنّ الله ضرب لكم ابنَي آدم مَثَلًا، فخذوا خيرهما، ودعوا شرَّهما». قال: بلى(5). (5/ 268)
22191 - عن أبي ذرٍّ، قال: ركِب النبي صلى الله عليه وسلم حمارًا، وأرْدَفَني خلفَه، فقال: «يا أبا ذُرٍّ، أرأيتَ إن أصاب الناسَ جُوعٌ شديدٌ لا تستطيع أن تقوم من فراشك إلى مسجدك، كيف تصنع؟». قلتُ: الله ورسوله أعلم. قال: «تَعَفَّفْ، يا أبا ذرٍّ، أرأيتَ إن أصاب الناسَ موتٌ شديدٌ يكونُ البيتُ فيه بالعبد(6)؟». يعني: القبر، قلتُ: الله ورسوله أعلم. قال: «اصبِر، يا أبا ذرٍّ، أرأيتَ إن قتل الناسُ بعضَهم بعضًا حتى تَغْرَقَ حجارةُ(1) أخرجه أبو داود 6/ 312 (4257)، والترمذي 4/ 265 (2340)، والحاكم 4/ 488 (8362).
قال الترمذي: «حديث حسن». وقال الحاكم: «وهذا الحديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يخرجاه». ووافقه الذهبي. واختاره الضياء المقدسي في المختارة 3/ 140 (938). وقال الرباعي في فتح الغفار 3/ 1300 - 1301 (3951): «في إسناده حسين بن عبد الرحمن الأشجعي، وقد وثَّقه ابن حبان». وقال الألباني في الإرواء 8/ 104: «أخرجه أحمد، بسند صحيح، على شرط مسلم».
(2) أخرجه ابن ماجه 2/ 1310 (3961)، وأبو داود 4/ 100 (4259)، والترمذي 4/ 61 (2204)، وأحمد 32/ 433 (19663) واللفظ له.
قال الترمذي: «حديث حسن غريب». وصححه ابن حبان 13/ 297 (5962). وأورده الألباني في الصحيحة 4/ 30 (1524).
(3) أخرجه عبد الرزاق 2/ 14 (698)، وابن جرير 8/ 346 - 347.
حكم بإرساله المتقي الهندي في كنز العمال 15/ 771 (43027)، والشيخ أحمد شاكر، وقال الألباني في الضعيفة 7/ 97 (3097): «ضعيف».
(4) أخرجه ابن أبي زمنين في تفسيره 2/ 23 بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد مرسلًا، واللفظ له.
(5) أخرجه ابن جرير 8/ 346.
حكم السيوطي بإرساله في الفتح الكبير 1/ 313، والشيخ أحمد شاكر في تعليقه على الطبري.
(6) أراد أن مواضع القبور تضيق لكثرة الموتى، فيبتاعون كل قبر بعبد. ينظر: الفائق 1/ 142، والنهاية 1/ 170.
22187 - عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «اكسِروا قِسِيَّكم -يعني: في الفتنة- واقطعوا أوتاركم، والزموا أجواف البيوت، وكونوا فيها كالخَيِّر مِن ابْنَي آدم»(2). (5/ 266)
22188 - عن الحسن، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنّ ابني آدم ضُرِبا مثلًا لهذه الأمة، فخُذوا بالخَيِّر منهما»(3). (5/ 267)
22189 - عن الحسن، قال: بلغني: أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يا أيها الناس، ألا إنّ ابنَي آدم ضُربا لكم مثلًا، فتشبهوا بخيرهما، ولا تتشبهوا بشرِّهما»(4). (5/ 267)
22190 - عن المعتمر بن سليمان، عن أبيه، قال: قلتُ لبكر بن عبد الله: أما بلغك: أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إنّ الله ضرب لكم ابنَي آدم مَثَلًا، فخذوا خيرهما، ودعوا شرَّهما». قال: بلى(5). (5/ 268)
22191 - عن أبي ذرٍّ، قال: ركِب النبي صلى الله عليه وسلم حمارًا، وأرْدَفَني خلفَه، فقال: «يا أبا ذُرٍّ، أرأيتَ إن أصاب الناسَ جُوعٌ شديدٌ لا تستطيع أن تقوم من فراشك إلى مسجدك، كيف تصنع؟». قلتُ: الله ورسوله أعلم. قال: «تَعَفَّفْ، يا أبا ذرٍّ، أرأيتَ إن أصاب الناسَ موتٌ شديدٌ يكونُ البيتُ فيه بالعبد(6)؟». يعني: القبر، قلتُ: الله ورسوله أعلم. قال: «اصبِر، يا أبا ذرٍّ، أرأيتَ إن قتل الناسُ بعضَهم بعضًا حتى تَغْرَقَ حجارةُ(1) أخرجه أبو داود 6/ 312 (4257)، والترمذي 4/ 265 (2340)، والحاكم 4/ 488 (8362).
قال الترمذي: «حديث حسن». وقال الحاكم: «وهذا الحديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يخرجاه». ووافقه الذهبي. واختاره الضياء المقدسي في المختارة 3/ 140 (938). وقال الرباعي في فتح الغفار 3/ 1300 - 1301 (3951): «في إسناده حسين بن عبد الرحمن الأشجعي، وقد وثَّقه ابن حبان». وقال الألباني في الإرواء 8/ 104: «أخرجه أحمد، بسند صحيح، على شرط مسلم».
(2) أخرجه ابن ماجه 2/ 1310 (3961)، وأبو داود 4/ 100 (4259)، والترمذي 4/ 61 (2204)، وأحمد 32/ 433 (19663) واللفظ له.
قال الترمذي: «حديث حسن غريب». وصححه ابن حبان 13/ 297 (5962). وأورده الألباني في الصحيحة 4/ 30 (1524).
(3) أخرجه عبد الرزاق 2/ 14 (698)، وابن جرير 8/ 346 - 347.
حكم بإرساله المتقي الهندي في كنز العمال 15/ 771 (43027)، والشيخ أحمد شاكر، وقال الألباني في الضعيفة 7/ 97 (3097): «ضعيف».
(4) أخرجه ابن أبي زمنين في تفسيره 2/ 23 بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد مرسلًا، واللفظ له.
(5) أخرجه ابن جرير 8/ 346.
حكم السيوطي بإرساله في الفتح الكبير 1/ 313، والشيخ أحمد شاكر في تعليقه على الطبري.
(6) أراد أن مواضع القبور تضيق لكثرة الموتى، فيبتاعون كل قبر بعبد. ينظر: الفائق 1/ 142، والنهاية 1/ 170.
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٥٠٤)