22198 - عن رِبْعِي، قال: كُنّا في جنازة حذيفة، فسمعت رجلًا يقول: سمعتُ هذا يقول في ناس مما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لَئِن اقتَتَلتم فلَأَنظُرَنَّ أقصى بيت في داري فلَأَلِجَنَّه، فلَئِن دُخِل عَلَيَّ فلَأقولَنَّ: ها، بُؤْ بإثمي وإثمك. فأكون كخير ابني آدم»(1). (5/ 267)

22199 - عن حذيفة بن اليمان أنّه قيل له: ما تأمرنا إذا اقتتل المُصَلُّون؟ قال: آمرك أن تنظر أقصى بيت في دارك فتَلِجَ فيه، فإن دُخِل عليك فتقول: ها، بُؤْ بإثمي وإثمك. فتكون كابن آدم(2). (5/ 268)

22200 - عن أبي نَضْرَةَ، قال: دخل أبو سعيد الخدري يوم الحَرَّة غارًا، فدخل عليه رجل ومع أبي سعيد السيف، فوضعه أبو سعيد، وقال: بُؤْ بإثمي وإثمك، وكُن من أصحاب النار -ولفظ ابن سعد: وقال: {إني أريد أن تبوء بإثمي وإثمك فتكون من أصحاب النار} -. قال: أبو سعيد الخدري أنت؟ قال: نعم. قال: فاستغفِر لي. قال: غفر الله لك(3). (5/ 267)


‌‌ ‌‌{فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ}
22201 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {فطوعت له نفسه}، قال: شَجَّعَتْه على قتل أخيه(4). (5/ 270)

22202 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {فطوعت له نفسه}، قال: زيَّنَتْ له نفسُه(5). (5/ 270)(1) أخرجه أحمد 38/ 336 (23307)، 38/ 361 (23335)، وابن مردويه -كما في تفسير ابن كثير 3/ 87 - واللفظ له، من طريق سفيان الثوري، عن منصور بن المعتمر، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة به.
وسنده صحيح.
(2) أخرجه الحاكم 4/ 444 - 445.
(3) أخرجه ابن عساكر 20/ 394 - 395. وعزاه السيوطي إلى ابن سعد.
(4) تفسير مجاهد ص 306، وأخرجه ابن جرير 8/ 337. وتفسير ابن أبي زمنين 2/ 22. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(5) أخرجه ابن جرير 8/ 337. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٥٠٧)