أوتيتم هذا فخذوه وإن لم تؤتوه فاحذروا}، قال: هم اليهود، زنت منهم امرأة، وقد كان حُكمُ الله في التوراة في الزِّنا الرجم، فنَفِسوا أن يَرْجموها، وقالوا: انطلقوا إلى محمد، فعسى أن يكون عنده رخصة، فإن كانت عنده رخصة فاقبلوها …(1).
(5/ 304)

22471 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {يحرفون الكلم} يعني: حدود الله في التوراة، وفي قوله: {يقولون إن أوتيتم هذا} قال: يقولون: إنْ أمَركم محمدٌ بما أنتم عليه فاقْبَلوه، وإن خالَفَكم فاحْذَروه(2). (5/ 307)

22472 - عن البراء بن عازب -من طريق عبد الله بن مرة- قال: … {إن أوتيتم هذا فخذوه}، يقولون: ائتُوا محمدًا، فإن أفتاكم بالتحميم والجلد فخذوه، وإن أفتاكم بالرجم فاحذروا. إلى قوله: {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون} قال: في اليهود، {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون} قال: ثم صار إلى قوله: {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون} قال: في الكفار كلُّها(3). (5/ 302)

22473 - عن جابر بن عبد الله -من طريق الشعبي- في قوله: {يحرفون الكلم}، قال: يهود فَدَكَ يقولون ليهود المدينة: إن أُوتيتم هذا الجلد فخذوه، وإن لم تُؤْتَوه فاحذروا الرَّجم(4). (5/ 304)

22474 - عن إبراهيم النخعي في قوله: {يحرفون الكلم عن مواضعه}، قال: كان يقول: يا بني إسرائيل، يا بني أحباري. فحرَّفوا ذلك، فجعلوه: يا بني أبكارى. فذلك قوله: {يحرفون الكلم عن مواضعه}(5). (5/ 306)

22475 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {يقولون إن أوتيتم هذا فخذوه}، قال: إن وافَقكم، وإن لم يوافِقْكم فاحْذَروه. يهود تقوله للمنافقين(6). (5/ 307)(1) تقدم بتمامه مع تخريجه في نزول الآية.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1131 - 1132 (6362، 6368)، والبيهقي في الأسماء والصفات (323). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(3) تقدم بتمامه مع تخريجه في نزول الآية.
(4) أخرجه ابن جرير 8/ 425، وابن أبي حاتم 4/ 1130، 1131 (6354، 6357). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
(5) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(6) أخرجه ابن جرير 8/ 424، وابن أبي حاتم 4/ 1132 (6366). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ.

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٥٧٤)