القُرَظِيِّ وفاءٌ مِن دمِ النَّضيريِّ». فغضِبَ بنو النَّضير، وقالوا: لا نُطيعك في الرَّجم، ولكنا نأخُذُ بحُدودنا التي كُنا عليها. فنزلت: {أفحكم الجاهلية يبغون}. ونزل: ‌‌{وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس} الآية(1). (5/ 331)
‌‌النسخ في الآية:
22656 - عن أبي مالك -من طريق السدي- قال: كان بين حَيَّيْن من الأنصار قتالٌ، فكان بينهم قتلى، وكان لأحد الحَيَّيْن على الآخر طَوْل، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم، فجعل يجعل الحُرَّ بالحُرِّ، والعبد بالعبد، والمرأة بالمرأة؛ فنزلت: {الحر بالحر والعبد بالعبد} [البقرة: 178]. قال سفيان: وبلغني عن عبد الله بن عباس أنه قال: نسختها: {النفس بالنفس}(2). (ز)

‌‌تفسير الآية:

‌‌ {وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا}
22657 - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- قال: {وكتبنا عليهم فيها}، قال: في التوراة(3). (5/ 331)

22658 - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- في قوله: {وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس}، قال: كُتب عليهم هذا في التوراة(4). (5/ 332)

22659 - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- قال: كان على بني إسرائيل القصاصُ في القتلى، ليس بينهم دِيَة في نَفْس ولا جُرْح. قال: وذلك قول الله -تعالى ذِكْرُه-: {وكتبنا عليهم فيها}: في التوراة، فخفَّف الله عن أُمَّة محمد صلى الله عليه وسلم، فجعل عليهم الدِّيَة في النفس والجراح، وذلك تخفيف من ربكم ورحمة، {فمن تصدق به فهو كفارة له}(5). (ز)

22660 - عن سعيد بن المسيب -من طريق عبد الله بن عبد الرحمن- قال: كُتب ذلك على بني إسرائيل، فهذه الآية لنا ولهم(6). (5/ 332)(1) أخرجه ابن جرير 8/ 469 - 470 مرسلًا.
(2) أخرجه ابن جرير 8/ 470.
(3) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(4) أخرجه عبد الرزاق (18134). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(5) أخرجه ابن جرير 8/ 470، وابن أبي حاتم 4/ 1144 ببعضه.
(6) أخرجه عبد الرزاق (18134).

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٦١٠)