‌‌ ‌‌{مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ انْظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآيَاتِ ثُمَّ انْظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ (75)}
23126 - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- قوله: {أنى يؤفكون}، قال: كيف يؤفكون؟!(1). (ز)

23127 - عن أبي مالك غزوان الغفاري، مثل ذلك(2). (ز)

23128 - قال مقاتل بن سليمان: {ما المَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إلّا رسول قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ} يعني: مؤمنة. كقوله سبحانه: {إنَّهُ كانَ صِدِّيقًا نبيا} [مريم: 41، 56]، يعني: مؤمنًا نبيا، وذلك حين قال لها جبريل عليه السلام: {إنَّما أنا رسول رَبِّكِ} [مريم: 19]، وفي بطنك المسيح. فآمنت بجبريل عليه السلام، وصدّقت بالمسيح ابن مريم عليه السلام، ثم سُميت الصدِّيقة وهي يومئذ في محراب بيت المقدس. {كانا يَأْكُلانِ الطَّعامَ} فلو كانا إلهين ما أكلا الطعام، {انْظُرْ} يا محمد، {كَيْفَ نبينُ لَهُمُ الآياتِ} يعني: العلامات في أمر عيسى ومريم [أنهما] كانا يأكلان الطعام، والآلهة لا تأكل الطعام، {ثُمَّ انْظُرْ أنّى يُؤْفَكُونَ} يعني: من أين يُكَذِّبون، فأعلِمهم أنِّي واحد(3). (ز)


‌‌ ‌‌{قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَاللَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (76)}
23129 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {ضرا ولا نفعا}، قال: {ضرا}: ضلالة(4). (ز)

23130 - قال مقاتل بن سليمان: {قُلْ} لنصارى نجران: {أتَعْبُدُونَ مِن دُونِ(1) أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1180 (6652).
(2) علقه ابن أبي حاتم 4/ 1180 (6652).
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 495.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1180 (6653).

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٧١٠)