نعم. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كلُّ مسكرٍ حرامٌ، إنّ اللهَ عَهِد لِمَن يَشْرَبُ المسْكِرَ أن يَسقِيَه مِن طِينةِ الخَبال». قالوا: يا رسول الله، وما طِينةُ الخبال؟ قال: «عَرَقُ أهلِ النار». أو: «عُصارة أهلِ النار»(1). (5/ 486)
23606 - عن عبد الله بن عباس: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «أتاني جبريل، فقال: يا محمد، إنّ الله لعن الخمر، وعاصرَها، ومعتصِرَها، وشاربَها، وحاملَها، والمحمولةَ إليه، وبائعَها، وساقيَها، ومُسقيَها»(2). (5/ 488)
23607 - عن ابن عمر: أنّ أبا بكر وعمر وناسًا جلَسوا بعدَ وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، فذكَروا أعظمَ الكبائر، فلم يكنْ عندَهم فيها عِلمٌ، فأرْسَلوني إلى عبد الله بن عمرو أسألُه، فأخبَرني أنّ أعظم الكبائر شُرْبُ الخمر، فأتيتُهم فأخبَرتُهم، فأنكَروا ذلك، ووثَبوا إليه جميعًا حتى أتَوه في داره، فأخبرَهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إنّ مَلِكًا من ملوك بني إسرائيل أخَذ رجلًا، فخيَّره بينَ أن يَشرَبَ الخمر، أو يقتُلَ نفسًا، أو يزني، أو يأكُلَ لحم الخنزير، أو يقتُلوه، فاختار الخمر، وإنّه لَمّا شَرِبه لم يَمْتَنِعْ من شيءٍ أرادوه منه». وإنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما مِن أحدٍ يَشرَبُها فتُقْبَلَ له صلاةٌ أربعينَ ليلةً، ولا يموتُ وفي مثانتِه منه شيءٌ إلا حُرِّمَت عليه بها الجنة، فإن مات في أربعينَ ليلةً مات مِيتةً جاهليةً»(3). (5/ 493)
23608 - عن أبي مالك الأشعري، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «ليَشْرَبَنَّ ناسٌ مِن أُمتي الخمرَ، يُسمُّونها بغير اسمها، ويُضرَبُ على رءوسِهم المعازف، والمُغَنِّيات، يَخسِفُ الله(1) أخرجه مسلم 3/ 1587 (2002).
(2) أخرجه أحمد 5/ 74 (2897)، وابن حبان 12/ 178 (5356)، والحاكم 2/ 37 (2234)، 4/ 161 (7229) واللفظ له.
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد». وقال المنذري في الترغيب والترهيب 3/ 175 (3553): «رواه أحمد، بإسناد صحيح». وقال الهيثمي في المجمع 5/ 73 (8202): «رواه أحمد، والطبراني، ورجاله ثقات». وقال الرباعي في فتح الغفار 4/ 1956 (5673): «ولأحمد … بإسناد صحيح». وصحّحه الألباني في الصحيحة 2/ 494 (839).
(3) أخرجه الحاكم 4/ 163 (7236)، وابن المنذر 2/ 668 (1662).
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يخرجاه». وقال المنذري في الترغيب والترهيب 3/ 179 (3573): «رواه الطبراني، بإسناد صحيح». وقال ابن كثير في تفسيره 2/ 276: «هذا حديث غريب من هذا الوجه جدًّا». وقال الهيثمي في المجمع 5/ 68 (8173): «رواه الطبراني في الأوسط، ورجاله رجال الصحيح، خلا داود بن صالح التمار، وهو ثقة». وقال الهيتمي في الزواجر عن اقتراف الكبائر 2/ 252: «بسند صحيح». وصحّحه الألباني في الصحيحة 6/ 438 (2695).
23606 - عن عبد الله بن عباس: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «أتاني جبريل، فقال: يا محمد، إنّ الله لعن الخمر، وعاصرَها، ومعتصِرَها، وشاربَها، وحاملَها، والمحمولةَ إليه، وبائعَها، وساقيَها، ومُسقيَها»(2). (5/ 488)
23607 - عن ابن عمر: أنّ أبا بكر وعمر وناسًا جلَسوا بعدَ وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، فذكَروا أعظمَ الكبائر، فلم يكنْ عندَهم فيها عِلمٌ، فأرْسَلوني إلى عبد الله بن عمرو أسألُه، فأخبَرني أنّ أعظم الكبائر شُرْبُ الخمر، فأتيتُهم فأخبَرتُهم، فأنكَروا ذلك، ووثَبوا إليه جميعًا حتى أتَوه في داره، فأخبرَهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إنّ مَلِكًا من ملوك بني إسرائيل أخَذ رجلًا، فخيَّره بينَ أن يَشرَبَ الخمر، أو يقتُلَ نفسًا، أو يزني، أو يأكُلَ لحم الخنزير، أو يقتُلوه، فاختار الخمر، وإنّه لَمّا شَرِبه لم يَمْتَنِعْ من شيءٍ أرادوه منه». وإنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما مِن أحدٍ يَشرَبُها فتُقْبَلَ له صلاةٌ أربعينَ ليلةً، ولا يموتُ وفي مثانتِه منه شيءٌ إلا حُرِّمَت عليه بها الجنة، فإن مات في أربعينَ ليلةً مات مِيتةً جاهليةً»(3). (5/ 493)
23608 - عن أبي مالك الأشعري، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «ليَشْرَبَنَّ ناسٌ مِن أُمتي الخمرَ، يُسمُّونها بغير اسمها، ويُضرَبُ على رءوسِهم المعازف، والمُغَنِّيات، يَخسِفُ الله(1) أخرجه مسلم 3/ 1587 (2002).
(2) أخرجه أحمد 5/ 74 (2897)، وابن حبان 12/ 178 (5356)، والحاكم 2/ 37 (2234)، 4/ 161 (7229) واللفظ له.
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد». وقال المنذري في الترغيب والترهيب 3/ 175 (3553): «رواه أحمد، بإسناد صحيح». وقال الهيثمي في المجمع 5/ 73 (8202): «رواه أحمد، والطبراني، ورجاله ثقات». وقال الرباعي في فتح الغفار 4/ 1956 (5673): «ولأحمد … بإسناد صحيح». وصحّحه الألباني في الصحيحة 2/ 494 (839).
(3) أخرجه الحاكم 4/ 163 (7236)، وابن المنذر 2/ 668 (1662).
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يخرجاه». وقال المنذري في الترغيب والترهيب 3/ 179 (3573): «رواه الطبراني، بإسناد صحيح». وقال ابن كثير في تفسيره 2/ 276: «هذا حديث غريب من هذا الوجه جدًّا». وقال الهيثمي في المجمع 5/ 68 (8173): «رواه الطبراني في الأوسط، ورجاله رجال الصحيح، خلا داود بن صالح التمار، وهو ثقة». وقال الهيتمي في الزواجر عن اقتراف الكبائر 2/ 252: «بسند صحيح». وصحّحه الألباني في الصحيحة 6/ 438 (2695).
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٨٦)