24439 - عن عبد الله بن مسعود، قال: الأنعام مِن نَواجِب القرآن(1). (6/ 9)

‌‌تفسير السورة
بسم الله الرحمن الرحيم


‌‌ ‌‌{الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ (1)}
‌‌نزول الآية:
24440 - عن علي بن أبي طالب -من طريق ابن أبزى- أنّه أتاه رجلٌ مِن الخوارج، فقال: {الحمد لله الذي خلق السموات والأرض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون}، أليس كذلك؟ قال: نعم. فانصرف عنه، ثم قال: ارجِع. فرجَع، فقال: أيْ فُلُ(2)، إنما أُنزِلت في أهل الكتاب(3). (6/ 12)

24441 - عن عبد الرحمن بن أبزى، أنّه أتاه رجلٌ مِن الخوارج، فقرأ عليه: {الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور} الآية. ثم قال: أليس الذين كفروا بربِّهم يَعدِلون؟ قال: بلى. فانصرَف عنه الرجلُ، فقال له رجلٌ مِن القوم: يا ابن أبزى، إنّ هذا أراد تفسيرَ الآية غيرَ ما تَرى، إنّه رجلٌ مِن الخوارج. قال: رُدُّوه عَلَيَّ. فلما جاء، قال: أتَدرِي في مَن أُنزِلت هذه الآية؟ قال: لا. قال: نزلت في أهل الكتاب، فلا تَضَعها في غير موضعها(4) [2219]. (6/ 12)[2219] انتَقَد ابنُ عطية 3/ 311 قول ابن أبزى بنزولها في أهل الكتاب بقوله: «وقول ابن أبزى بعيد». ولم يذكر مستندًا.
_________
(1) عزاه السيوطي إلى محمد بن نصر. وقد أورد السيوطي 6/ 8 - 11 آثارًا أخرى في فضل السورة.
(2) معناه: يا فلان. النهاية (فلل).
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1260 (7086)، من طريق علي بن الحسين، عن حفص بن عمر، عن عامر بن إبراهيم، عن يعقوب القمي، عن جعفر، عن ابن أبزى، عن علي به.
(4) أخرجه ابن جرير 9/ 148، وابن أبي حاتم 4/ 1260 (7087)، وأبو الشيخ في طبقات المحدثين 1/ 353 مرسلًا.

(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٢٥٩)